285 - حدثنا سعدان بن نصر الثقفي قال : حدثنا صدقة بن سابق ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : « لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية ابنة الحارث بن أبي ضرار في السهم لثابت بن قيس بن الشماس ولابن عم له ، فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة جميلة حلوة ، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم لتستعينه على كتابتها قالت : فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب الحجرة فكرهتها ، وعلمت أنه صلى الله عليه وسلم يرى فيها ما رأيت ، فقالت : يا رسول الله ، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه ، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، أو قالت : لابن عم له ، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستعينه قال : » فهل لك في غير ذلك ؟ « . قالت : وما هو ؟ قال : » أقضي كتابك وأتزوجك « . قالت : نعم ، يا رسول الله ، قد فعلت ، وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية ابنة الحارث ، فقال الناس : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلوا ما في أيديهم ، قلت : فلقد أعتق بتزويجه صلى الله عليه وسلم إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها »
اعتلال القلوب · Hadith 292
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
