حدثنا حميد قال أبو عبيد : ونرى ذلك ؛ لأنه كان قد أقر بالنبوة ولم يظهر التكذيب للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يؤيسه من الإسلام ، فلهذا نرى النبي صلى الله عليه وسلم قبل هديته ، فأما النجاشي فقد كان أسلم ، وأهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل هديته ، وكذلك الأكيدر ، إلا أن إسلامه كان على شرط له وشرط عليه فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كتابا ، وقد ذكرناه - فيما ذكرنا من كتب النبي صلى الله عليه وسلم .
الأموال لابن زنجويه · Hadith 970
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
