83 - حدثنا إسحاق ، أنبا عيسى بن يونس ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن غطيف بن الحارث الثمالي ، أن عبد الملك بن مروان ، سأله عن رفع الأيدي ، على المنابر والقصص فقال غطيف : أما إنها لمن أمثل ما أحدثتم أما أنا فلا أجيبك إليها إني حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ما من أمة تحدث في دينها بدعة (1) إلا أضاعت مثلها من السنة » فالتمسك بالسنة أحب إلي من إحداث البدعة __________ (1) البدعة بِدْعَتَان : بدعة هُدًى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمَر اللّه به ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فهو في حَيِّز الذّم والإنكار، وما كان واقعا تحت عُموم ما نَدب اللّه إليه وحَضَّ عليه اللّه أو رسوله فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كنَوْع من الجُود والسخاء وفعْل المعروف فهو من الأفعال المحمودة، ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما وَردَ الشرع به
السنة - المروزي · Hadith 97
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
