56 - حدثنا عيسى بن مساور ، أنبا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، وحجر بن حجر الكلاعي ، قالا : دخلنا على عرباض بن سارية وهو الذي نزل فيه : ( الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه (1) ) وهو مريض ، فقلنا له : إنا جئناك زائرين وعائدين ومقتبسين ، فقال عرباض : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا صلاة الغداة ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب ، فقال قائل : يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : « أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ (2) ، وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل بدعة ضلالة » __________ (1) سورة : التوبة آية رقم : 92 (2) النواجذ : هي أواخُر الأسنان. وقيل : التي بعد الأنياب.
السنة - المروزي · Hadith 70
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
