42 - حدثنا إسحاق ، أنبا المقرئ ، ثنا داود بن أبي الفرات ، حدثني أبو غالب ، أن أبا أمامة ، أخبره أن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وهذه الأمة تزيد عليها واحدة ، كلها في النار إلا السواد الأعظم وهي الجماعة ، قلت : قد تعلم ما في السواد الأعظم ، وذلك في خلافة عبد الملك بن مروان ، فقال : أما والله إني لكاره لأعمالهم ، ولكن عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ، والسمع والطاعة خير من الفجور (1) والمعصية __________ (1) الفجور : اسم جامع لكل شر ، أي الميل إلى الفساد والانطلاق إلى المعاصي
السنة - المروزي · Hadith 56
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
