أَسْلِمْ تَسْلَمْ، قِيلَ: وَمَا الإِسْلامُ؟ قَال: تُسْلِمُ قَلْبَكَ لله، وَيَسْلَمُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدك، قَال: فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ؟ قال: الإيمان، قال: فما الإِيمانُ؟ قَال: تُؤمِنُ بالله، ومَلائكَتِه، وَكُتُبِه، وَرسُله، وبالْبَعث بَعْدَ الْمَوْتِ، قَال: فَأَيُّ الإيَمانِ أفْضَلُ؟ قَال: الْهِجْرَة أَفْضَلُ؟ : وَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَال: أنْ تَهْجُرَ السُّوءَ، قَال: فأَيُّ الْهَجْرَة أفْضَلُ؟ قَال: الجِهَادُ، قَال: وَمَا الجِهَادُ؟ قَال: أنْ تُقَاتِلَ الكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ ولا تَغُلَّ وَلَا تَجبُنْ، ثُمَّ عَملانِ هما مِنْ أفْضَلِ الأعْمَالِ إلَّا مَنْ عَمِل عَمَلًا بِمِثْلِهِما، حَجَّةٌ مَبْرورةٌ، أوْ عُمْرَةٌ مَبْرورة. هب عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 3215
Sanad
أَسْلِمْ تَسْلَمْ، قِيلَ: وَمَا الإِسْلامُ؟ قَال: تُسْلِمُ قَلْبَكَ لله، وَيَسْلَمُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدك، قَال: فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ؟ قال: الإيمان، قال: فما الإِيمانُ؟ قَال: تُؤمِنُ بالله، ومَلائكَتِه، وَكُتُبِه، وَرسُله، وبالْبَعث بَعْدَ الْمَوْتِ، قَال: فَأَيُّ الإيَمانِ أفْضَلُ؟ قَال: الْهِجْرَة أَفْضَلُ؟ : وَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَال: أنْ تَهْجُرَ السُّوءَ، قَال: فأَيُّ الْهَجْرَة أفْضَلُ؟ قَال: الجِهَادُ، قَال: وَمَا الجِهَادُ؟ قَال: أنْ تُقَاتِلَ الكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ ولا تَغُلَّ وَلَا تَجبُنْ، ثُمَّ عَملانِ هما مِنْ أفْضَلِ الأعْمَالِ إلَّا مَنْ عَمِل عَمَلًا بِمِثْلِهِما، حَجَّةٌ مَبْرورةٌ، أوْ عُمْرَةٌ مَبْرورة
