هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ في الظَّهِيرَةِ لَيسَتْ في سَحَابَةٍ؟ هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ لَيسَ في سَحَابَةٍ؟ فوالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ ربكمْ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلا كَمَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحدِهِمَا، فَيَلْقَى العَبْدَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الخيلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيِقُولُ: لا. فَيقُولُ: فإني قد أنساك كما نسيتنى، ثم يلقى الثاني فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيلَ وَالإِبِلَ، وَأَدرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبع؟ فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَّيتُ، وَصُمْتُ، وَتَصَدقْتُ، ويثْنِي بِخَيرٍ مَا اسْتَطَاعَ، فَيَقُولُ: هَهُنَا إِذَنْ، ثُمَّ يُقَالُ: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيكَ وَيُفَكِّرُ في نَفْسِهِ مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ: انْطِقِي، فَيَنْطقُ فَخِذُهُ، وَلَحْمُهُ، وَعِظَامُهُ بِعملِهِ، وَذَلِكَ ليُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ المُنافِقُ، وذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللهُ عَلَيه. م عن أبي هريرة (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 24032
Sanad
هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ في الظَّهِيرَةِ لَيسَتْ في سَحَابَةٍ؟ هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ لَيسَ في سَحَابَةٍ؟ فوالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ ربكمْ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلا كَمَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحدِهِمَا، فَيَلْقَى العَبْدَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الخيلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيِقُولُ: لا. فَيقُولُ: فإني قد أنساك كما نسيتنى، ثم يلقى الثاني فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيلَ وَالإِبِلَ، وَأَدرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبع؟ فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَّيتُ، وَصُمْتُ، وَتَصَدقْتُ، ويثْنِي بِخَيرٍ مَا اسْتَطَاعَ، فَيَقُولُ: هَهُنَا إِذَنْ، ثُمَّ يُقَالُ: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيكَ وَيُفَكِّرُ في نَفْسِهِ مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ: انْطِقِي، فَيَنْطقُ فَخِذُهُ، وَلَحْمُهُ، وَعِظَامُهُ بِعملِهِ، وَذَلِكَ ليُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ المُنافِقُ، وذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللهُ عَلَيه
