Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الجامع الکبير السيوطي chevron_rightباب كان chevron_rightHadith #24031 chevron_right


هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيسَ مَعَهَا سَحَابٌ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ في القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ صَحْوًا لَيسَ فِيَهَا سَحَابٌ؟ مَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَة الله يَوْمَ القِيَامَةِ إِلا كَمَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ القيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ليَتْبَعْ كلُّ أُمَّةَ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيرَ الله مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنصَاب، إِلا يَتَسَاقطُونَ في النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الله مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ غَير أَهْلِ الكتَابِ. فَيُدْعَى اليهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيرًا ابْنَ اللهِ، فَيُقَالُ، كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَة ولا وَلَد، فَمَاذا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطشنْا يَا رَبَّنا فاسْقنَا، فَيُشَارُ إِلَيهمْ أَلا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرونَ إِلَى النَّارِ، كَأَنَّها سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعضُهَا بَعْضًا فَيَتَسَاقَطُونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قالُوا: كنَّا نَعْبُدُ المسِيحَ ابنَ الله، فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَة وَلا وَلَدِ فَيُقَالُ لَهُمْ. مَاذَا تَبْغُونَ؟ فَيَقُولُونَ، عَطِشْنَا يَارَبَّنَا فَاسْقنَا، فَيُشَارُ إِلَيهِمْ أَلا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ كَأَنَّها سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا فَيتَسَاقَطُونَ في النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجرٍ، أَتاهُمْ رَبُّ العَالمِينَ في أَدْنَى صُورَة منَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا قَال: فَمَا تَنْتَظروُنَ؟ تَتَّبعُ كُل أُمًّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، قَالُوا: يَارَبَّنَا: فَارَقْنَا النَّاسَ في الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنا إِلَيهِمَ وَلَمْ نُصاحبْهُمْ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ منْكَ، لا نُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا. مَرَّتَينِ أَوْ ثَلاثًا حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ، فَيَقُولُ: هَلْ بَينَكُمْ وَبَينَهُ آيَةٌ فَيَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، فَلا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لله مِنْ تِلقَاءِ نَفْسه إِلا أُذنَ لَهُ بالسُّجودِ، وَلا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتَّقَاءً وَرِيَاءً إِلا جعَلَ اللهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً، كُلَّمَا أَرَادَ أنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ، فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ وَقَدْ تَحَوَّل في الصُّورَة الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَةٍ، فَيقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا، ثُمَّ يُضْرَبُ الجسْرُ عَلى جَهَنَّمَ وَتَحِلُّ الشَّفَاعةُ وَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: وَمَا الجَسْرُ؟ قَال: دَحِضٌ مَزَلَّةٌ فِيهِ خَطَاطيفُ وَكَلاليبُ وَمَسَكَةٌ يكُونُ يتخذ فيهَا شُوَيكة يُقَالُ لَهَا: السَّعْدَانُ، فَيَمُرُ المُؤْمنُونَ كَطَرفِ العَينِ وَكَالبَرْقِ وَكَالرمُح وَكَالطَّيْرِ، وَكَأَجَاويد الخيلِ وَالركِّابِ، فَنَاج مُسلَمٌ، وَمَخْدوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَكْدُوسٌ في نَارِ جَهَنَّمَ، حَتَّى إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَوَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ بَأَشَدَّ مُنَاشَدَةً للهِ في اسْتِيفَاءِ الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنيِن لله يَوْمَ القيَامَة لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ في النَّارِ، يَقُولُونَ: رَبَّنا كانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجّونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ، فَتُحرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ، فَيُخْرجُونَ خَلقًا كثِيرًا قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نصْفِ سَاقِهِ وإلَى رُكبَتَيهِ، فَيَقُولُونَ: رَبّنَا مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ، فَيَقُولُ -عَزَّ وَجَلَّ-: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ في قَلبِه مِثْقَال دِينَارٍ مِن خَيرٍ فَأخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلقًا كثيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ في قلبِه مِثْقَال نصْفِ دِينَارِ منْ خَيرِ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ خَلقًا كثيرًا ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمّنْ أَمَرتَنَا أَحَدًا، ثُمَّ يَقُولُ. ارْجِعُوا فَإِنْ وَجَدْتُمْ في قَلبِهِ مِثَقَال ذَرَّةٍ مِنْ خَيرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخرِجُونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبّنَا لَمْ نَذَرْ خَيرًا، فَيَقُولُ اللهُ: شَفَعَتِ الملائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبيُّونَ، وَشَفَعَ المُؤْمِنُونَ، وَلَم يَبْقَ إِلا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرجُ منْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا فَيُلقيهِمْ في نَهْرٍ في الجَنَّة يُقَالُ لَهُ: نَهْرُ الحيَاة، فَيَخْرجُونَ كمَا تَخْرُجُ الحَبَّةُ في حَميلِ السَّيلَ أَلا تَرَونَهَا يَكُونُ إِلَى الحَجَرِ أَوْ إِلَى الشَّجرِ مَا يكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيفِرُ وَأُخَيضِرُ وَمَا يكُونُ منْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ فَيَخْرجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ في رِقَابهِمُ الخوَاتِمُ يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الجَنَّة، هؤُلاء عُتَقَاءُ الله الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ الجَنَّةَ بغَيرِ عَمَلٍ عَملُوهُ، وَلا خَيرٍ قَدَّمُوهُ ثُمَّ يَقُولُ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَمَا رَأيتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أعْطَيتنَا مَا لمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ العَالمِينَ، فَيَقُولُ: لَكُمْ عنْدي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنا أَيُّ شَىْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ: رِضَاى فَلا أَسخَطُ عَلَيكُمْ بَعَدَهُ أَبَدًا".ط، حم، خ، م، وابن خزيمة عن أبي سعيد، وروى ن، هـ بعضه (1).

الجامع الکبير السيوطي · Hadith 24031

Sanad

هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيسَ مَعَهَا سَحَابٌ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ في القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ صَحْوًا لَيسَ فِيَهَا سَحَابٌ؟ مَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَة الله يَوْمَ القِيَامَةِ إِلا كَمَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ القيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ليَتْبَعْ كلُّ أُمَّةَ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيرَ الله مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنصَاب، إِلا يَتَسَاقطُونَ في النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الله مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ غَير أَهْلِ الكتَابِ. فَيُدْعَى اليهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيرًا ابْنَ اللهِ، فَيُقَالُ، كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَة ولا وَلَد، فَمَاذا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطشنْا يَا رَبَّنا فاسْقنَا، فَيُشَارُ إِلَيهمْ أَلا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرونَ إِلَى النَّارِ، كَأَنَّها سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعضُهَا بَعْضًا فَيَتَسَاقَطُونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قالُوا: كنَّا نَعْبُدُ المسِيحَ ابنَ الله، فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَة وَلا وَلَدِ فَيُقَالُ لَهُمْ

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books