Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1547 chevron_right


أنا أحمد بن مصرف اليامي، قال: أنا محمد ابن بشر العبدي، عن جنيد بن العلاء بن أبي وهرة، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم، فما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله تعالى إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين تفد إليه بالود والرحمة، وكان الله بكل خيرٍ إليه أسرع)).قال أبو عبد الله:فإذا نظر إلى عبد بالرحمة، وقلبه مأسور في إسار النفس، أمده من عنده، ثم إذا صار إليه المدد، تاب، وتاب الله عليه، ومن توبة الله على العبد: إقباله عليه، فإذا أقبل عليه، تلظت جمرة الإيمان في القلب، فتوردت أشجار الخيرات وأينعت، كما تتورد بساتين الدنيا وتينع أشجارها إذا ظهر الحر، فإذا وجد القلب هذه القوة، أقبل على النفس بالزجر لها بسلطان قوي حتى يقمعها؛ بمنزلة ما ضربنا له المثل بدءاً: أن هذا الخارجي إذا سمع أن جيش أمير المؤمنين قد أقبلوا، هرب من الكورة، وتخلى عنها، وخرج الأمير من السجن، وقعد في إمرته، واحتوشته الجنود، وفرق الأموال والكنوز التي جاءته من أمير المؤمنين في جنده، وقصد الخارجي يحاربه.فما زال الخارجي يحاربه، ويتباعد قليلاً قليلاً، والأمير خائف مع هذا الجند، لا يأمن بياته وافتراضه، فهو مشغول بالحراسة يحرس جنوده ونفسه، ويسأل أمر المؤمنين زيادة مدد، فلا يزال يمده حتى إذا أمده بغاية المدد أخذه أسيراً، أو يكون الخارجي قد نظر إلى كثرة المدد، فعلم أنه لا يقاوم أمير المؤمنين، فألقى بيديه سلماً، وأسلم، وتاب على يدي أمير المؤمنين، فعندها يأمن الأمير، ويتربع في ولايته، ويتفرغ لصلاح أمور البلد، وأمور أمير المؤمنين.فهذه صفة التائب إذا تاب، احتاج إلى محاربة النفس ومجاهدتها في كل أمر، فلا يزال كذلك، فيزاد مدداً، وهو لا يأمنها مع ذلك المدد، فخاف أن تثب وثبةً من زوايا جوفه فتأخذه؛ لأن مكرها أعظم من أن يوصف، حتى إذا تجلى لقلبه شأن الملكوت، وأشرق في صدره أنواره، فامتلأ صدر العبد من جلال الله وعظمته، فبسلطان الجلال تستأنس النفس ويسبيها، وبالعظمة يولهها، فإما أن يأخذها بتلك القوة، فيحبسها حتى تموت في سجن القلب غماً، وإما أن تلقي بيديها سلماً، فتذعن للقلب، وتنقاد له، وتصير في يدي القلب كالأسير، وحتى إذا وجدت تلك اللذات التي وردت على القلب من الملكوت من تلك العطايا، اعتصمت بالقلب، وتركت لذاتها الفانية الدنيئة، فعندها وصل العبد إلى أوائل العبودة.ثم للعبودة شأن أعظم من هذا، فوضع في هذا القالب الحياة، والحياة في الروح والنفس، وهما ريحان: إحداهما أرضية، والأخرى سماوية، ووضع في هذا القالب.الرحمة في موضع، والرأفة في موضع، والعلم في موضع، والفهم في موضع، والحفظ في موضع، والعقل في موضع، والشهوة في موضع، واللذة في موضع، والقوة في موضع، والفرح في موضع، والحزن في موضع، والرضا في موضع، والسخط في موضع، والغضب في موضع، والحياء في موضع، والهوى في موضع، والحب في موضع، والبغض في موضع، والنور في موضع، والظلمة في موضع، والكبر في موضع، والعظمة في موضع، والفقر في موضع، والغنى في موضع، والسلطان في موضع، والعجلة في موضع، والسكينة في موضع، والحاجة في موضع، والوقار في موضع، والتؤدة في موضع، والأناة في موضع.فهذه الأشياء لا تدرك إلا بالاسم، ولا تأخذها الحواس، ولكن يعرف بمعاملتهن، فتمتاز هذه الأشياء كل شيء بعمله الذي يظهر منه، فيعرف بالأسماء التي سميت بها، ووضع فيه الذهن وهو متفشٍّ في جميع الجسد، ومعدنه في الصدر، وهو أزكى شيء في الجسد، وأحده، وأدركه للأشياء.فبالذهن يدرك عمل هذه الأشياء التي وصفنا، وماذا تعمل الحياة؟ وماذا تعمل الرأفة؟ وماذا تعمل الرحمة؟ وماذا يعمل العلم؟ وماذا يعمل الحفظ؟ وماذا تعمل القوة؟ وماذا يعمل الفرح؟فهي كلها غائبة عن حواسك، لا تنالها بلمس يد، ولا ببصر عين، ولا بمذاقة طعم، ولا بشم أنف، ولا بسماع أذن، وأصل هذه التي فيك كلها من عند رب العالمين، فأعطاك الحياة من حياته، والرحمة من رحمته، والرأفة من رأفته، والعلم من علمه، وكل شيء من هذه الأشياء هو عنده، فالتي فيك هي كلها مخلوقة، وكل شيء من هذه الأشياء التي هي ممدوحة، والتي تليق به أبرزها صفة لنفسه، وهي أنوار:نورٌ منها للحياة، ونورٌ منها للرحمة، ونورٌ للرأفة، ونورٌ للفرح، ونورٌ للرضا، ونورٌ للكبر، ونورٌ للعظمة، ونورٌ للمحبة، ونورٌ للسلطان، ونورٌ للغنى، ونورٌ للصبر.فهي كلها أنوار، كل نور صار ملكاً على حدته، ومن كل ملك منه خرج ذلك الشيء الذي ظهر في الخلق، وذلك كله خرج من ملكه الأعظم، ومن ملك الملك من باب القدرة من الوحدانية، فهو واحد فرد أحد، تفرد عن الصفات، وتوحد عنها.فالصفات أبرزها للعباد، ليجري من تلك الأنوار إلى العباد ما يظهر على أجسادهم، وعلى دنياهم، من خلق الليل والنهار، والشمس والقمر والنجوم، والرياح والسحاب والمياه، ما في السماء والأرض، فإنما جرى خلق هذه الأشياء المخلوقات من تلك الأنوار، ثم كشف الغطاء عن قلوب الأنبياء والأولياء والأصفياء بأنوار الصفات حتى عاينوا بعيون الأفئدة في تلك الصدور آثار صنعه في جميع الأشياء؛ في كل نملة وذرة وبعوضة وحمامة، وفيما جل من خلقه؛ من الفيلة والعقبان والأسدان والتنين، وفي كل شيء نجم من الأرض، فنبت في ألوانها وطعومها، ومقاديرها، وحرها وبردها، وهيئاتها، ومنافعها، ثم صير لتلك الأنوار التي هي الصفات أسماء بحروف مؤلفة، فيكون اسم تلك الصفة؛ لتدور الألسنة بذلك، كي إذا أشرقت الصفات على قلوب الأولياء والأصفياء، ودارت ألسنتهم بتلك الحروف نطقاً من تلك الصدور المشرقة فيها تلك الأنوار، حتى تخرج من ألسنتهم في الأرض غائبة عن العيون.فإذا دخلت أبواب السماء، انتشرت أنوار دوران تلك الألسنة، فصارت كالبروق الخاطفة تأخذ سماءً سماء، فتملأ السماوات نوراً إلى العرش حتى تغمض الملائكة عيونها في صفوفها حياءً مما قالوا يوم الخصام، حيث قال تعالى: {إني جاعلٌ في الأرض خليفةً قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}، وأبرزوا أفعالهم، فقالوا: {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون}.ليظهر بتلك الأنوار في السماوات العلا ما علم الله في الغيب منهم؛ ليباهي بما يخرج من ألسنتهم وأفواههم من النور الذي جرى من معدنه في ملائكته، ويريهم فضل تلك الأنوار على سائر الأنوار، ويريهم أن هذه الأنوار خرجت من قالب التراب من بين الشهوات والهوى، والتي خرجت منكم من أجوافٍ نورانية ليس فيها هوًى ولا شهوات ولا وسوسة عدوٍّ، فهناك يعلمون حب الله تعالى لهذا الآدمي وكرامته له، فكل ناطق إنما يدور لسانه من معدن نوره، وعلى حسب ذلك ينتشر في السماوات إلى العرش.فهذه الصفات التي جاءت عن الله في التنزيل، وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هي للعباد، ومن أجلهم؛ ليعامل العباد من هذه الصفات، ثم هو في الباطن الذي لا يدرك، ولا كيفية له، فالحياة هاهنا في الروح والنفس، والجسد قالب، فإذا خرجا، بقي القالب لحماً مواتاً، وحياة الآخرة في كل شيء منه، فكل شيء منه حي من قرنه إلى قدميه، وكل شعرة وكل ظفر حيٌّ بحياته، وذلك إذا شربوا ماء الحياة بباب الجنة، قال الله تعالى: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}.أخرجه على قالب فعلان؛ لبلوغ الغاية في التكثير والتوفير؛ كقوله: رحمن ورحيم، وعريان وعارٍ، فالعريان بقشره، والعاري في ثياب خلقة؛ كقول النابغة حيث أنشد:أتيتك عارياً خلقاً ثيابي ... على خوفٍ تظن به الظنونا فالذي يشرب ماء الحيوان في الآخرة يجد اللذة والنعيم كل شعرة فيه على حدتها، ويقوى على نعيم الجنة بقوة تلك الحياة، بجميع ما في هذه الدار التي سميت دنيا، كل ذلك متاع هذه الحياة، والمتاع: المنفعة والبلغة.قال الله تعالى: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين} إلى قوله: {ذلك متاع الحياة الدنيا}، ثم قال سبحانه: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعبٌ ولهوٌ وزينةٌ وتفاخرٌ بينكم وتكاثرٌ في الأموال والأولاد}، ثم ضرب المثل بالغيث؛ ليريكم عاقبتها، ثم قال: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}، ثم قال: {إنا جعلنا ما على الأرض زينةً لها}.ثم أخبرك لأي شيء جعل هذا، فقال: {لنبلوهم أيهم أحسن عملاً}، ثم ضرب المثل، فقال: {إنما مثل الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السماء}، ثم قال في آيةٍ أخرى: {والله يدعو إلى دار السلام}، ثم قال: {قل أؤنبئكم بخيرٍ من ذلكم}، ثم بين ذلك الخير ما هو، فقال: {جناتٌ تجري من تحتها الأنهار}، ثم بين لمن هي، فقال: {للذين اتقوا}، ثم قال: {الصابرين والصادقين والقانتين والمنافقين والمستغفرين بالأسحار} الآية.فإنما صارت الدنيا مذمومة ملعونة من أجل أنها غرت النفوس بنعيمها وزهرتها ولذتها، والشهوة واللذة في النفوس، فلما ذاقت النفس طعم النعم، اشتهت ولذت، ومالت عن العبودة إلى هوى النفس، وإنما جعلها زينةً في نفوس العباد، وأعطي من تلك الزينة العدو؛ ليوسوس بتلك الزينة، ويمازج بها تلك الزينة التي وضعها الله تعالى في العباد، وحبها وشهوتها؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملاً في هذه الزينة، أيتواضع لله فيما أعطاه من الزينة، ويشكره عليها؟ أو يتكبر عليه ويكفره؟كما قال سليمان عليه السلام حيث قال: {أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين}، فقال ذلك الجني: {أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك}، فاستبطأه، وقال الإنسي الذي عنده علمٌ من الكتاب، وهو اسم الله الأعظم: {أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}.فلما رآه مستقراً عنده؛ أي: السرير، قال: {هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر}؛ أي: قدر هذا الإنسي على ما لم أقدر عليه، وأعطي ما لم أعط، فابتلاني برؤية ما أعطي؛ ليبلوني أأشكر فأعتد بما أعطاه من نعمة الله علي؛ لأنه من خولي؟ أو أحسده فأكفر النعمة؟.فهذه الأشياء إنما غرت المفتونين الذين لما تناولوها من الدنيا، عميت عيونهم عن تدبير الله وتقديره وسياقته إليهم، {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً}، فوضع الله الدنيا مع زينتها وبهجتها، وخلقنا فيها، فحرم وأحل، وأمر ونهى، وافترض وأسقط، فمن انتهى عن المحرمات، وأدى الفرائض، وتناول من الدنيا، فعبده بتناولها، لأنه أخذها على الحاجة، ومن السبيل الذي أطلق له، فقد خرج من الذم، وبرئ من الدنيا.وإن تناول شهوة ونهمة، في غفلة عن الله، فقد أخذته الدنيا المذمومة، ولا يصل إلى هذه المرتبة التي تبرأ من عارها وذمها ووبالها إلا من وصل إلى الله قلباً، فعظمته على قلبه، وخشيته في صدره، فذكره دائمٌ على قلبه، لا يتناول من الدنيا شيئاً إلا تعبداً؛ لأنه إنما أباح له ذلك؛ لتربية جسده؛ ليقوي جسده على عبودته وخدمته، فهو زاهدٌ في كل شيء يتناول من الدنيا، زاهد في عمره؛ لأنه مشتاق إلى ربه، والمشتاق لا يريد الحياة، والمتناول من الدنيا على العبودة لا يأخذها إلا من أجله، وأينما يأخذها، فإنما يقبلها عن الله، فهو يأخذها منه شاكراً، ويأخذها من أجله عبداً، فإن أعطاه منها شيئاً عفواً، تناوله منه، ومن أجله، وإن أعطاه بسعيه وكده، فهو يدور في سبيل السعي والكد ووجوه المطالب، وهو في ذلك يراقب الله تعالى ماذا يخرج له من هذا السعي من فضله، فيقبله منه، فهذا قد برئ من الدنيا.وأما ما سوى هذه الطبقة، فقد جرحتهم الدنيا، فتلك دنيا مذمومة، وإنما وقع الذم عليها من أجل فعل العباد، وأما الذي يأخذ هولاً، فليست هذه دنيا مذمومة، وإنما هو رزق ومعاش وتزود، يأخذ العبد من مولاه ليقوم بخدمته؛ لأنه تعالى خلقه للخدمة، وجعل هذه الأشياء كلها له سخرة، فهو يأخذ من السخرة للخدمة، والآخر يأخذ من هذه السخرة؛ لقضاء الشهوة والنهمة؛ ليفرح بها أيام الحياة، ليلهيه ذلك الفرح عن الله، ويورثه الغفلة حتى يهتاج منه الكبر، وينظر إلى نفسه وهيئته، وما أعطي من الدنيا على الاستدراج، فيعجب به، فبذلك العجب يفاخر الناس، وبذلك الكبر يسفه على الخلق؛ حتى يصير طالباً للعز والعلو والشرف على الخلق، فيحقر من دونه، ويناطح أشكاله حسداً وبغياً، فبالبغي والحسد تصير عبودته للهوى، فهو عبد بطنه، عبد فرجه، عبد هواه، قد دخل في لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((لعن عبد الدينار، وعبد الدرهم)).ثم قال: ((بئس العبد عبدٌ نسي المبتدأ والمنتهى، وبئس العبد عبدٌ سها ولها، ونسي المقابر والبلى، وبئس العبد عبدٌ تجبر واعتدى، ونسي الجبار الأعلى وبئس العبد عبدٌ هوًى يضله، وبئس العبد عبدٌ طمعٌ يقوده، وبئس العبد عبدٌ يختل الدنيا بدينه)).فهذا كله جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته.وقال سبحانه: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فسادًا}.وروي عن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-: أنه قال: إن الرجل ليعجبه شراك نعله، يريد به أن يكون أجود من صاحبه، فيدخل في هذه الآية.فمن أراد العلو، إنما يطلبه بهذه الأشياء التي في الدنيا حتى ينالها، فيفخر بها، فقد أخذ المذموم، وزال عن ذكر الله تعالى، وما أوى إلى ذكر الله تعالى، فقد أخذ ملعونة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، والملعونة لا بركة فيها، وكل شيء نزع منه البركة، فقد صار وبالاً على صاحبه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1547

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي الدَّرْدَاءِ،
  • أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
  • إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ1 اللَّهِ
  • جنيد بن العلاء بن أبي وهرة،
  • محمد ابن بشرٍ العبدي،
  • أحمد بن مصرف اليامي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books