Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1475 chevron_right

Sahih


نا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى إذا أحب عبداً، قال: يا جبريل! إني أحب فلاناً، فأحبه، فيحبه جبريل، ثم يضع له القبول في الأرض)).فالعلم بالله يؤدبك في باطنك، والعلم بتدبير الله يؤدبك في ظاهرك.قال له قائل: كيف يؤدبه في الباطن؟ قال: يجعله في ذلك العلم مراقباً لله، فيقف به على حدود المراقبة في الأمور كلها، ويورثه الحياء منه، ويقف به على مهابة أسرار الله،ويقف به على الحذر والحزم، ويرضي نفسه رضاً في أثقال المنن، والمراقبة في الأمور كلها يورث الحياء حتى يؤديه من هذه المنازل إلى التعلق به في كل الأحوال.قال: فكيف يؤدبه في علم التدبير في ظاهره؟قال: إذا علم التدبير، تصور له صورة للأعمال، فرأى مراتب الأعمال عند الله، فالصلاة لها مرتبة، والزكاة لها مرتبة، والصدقة لها مرتبة، والصوم له مرتبة، والجهاد له مرتبة، وكذلك سائر أعمال البر لكل عمل مرتبة، ولكل عمل ثواب؛ بخلاف العمل الآخر، ولكل عمل جزاء؛ بخلاف الجزاء للعمل الآخر، ولكل عمل صورة، فالصورة أس العمل.قال له قائل: اشرح لنا شيئاً منه نقف به على معناه.قال: الصلاة: إقبال العبد على الله، والزكاة، فرار من شركها وشبكاتها إلى الله، والصوم: وثاق النفس ورباطها لله، والجهاد: حمية وتعصب لله، والحج: وفاء البيعة الأولى، وتجديد بيعة أخرى، والجمعة: قبول ضيافة الله، وتناول جوائزه، والأعياد: اعتراض العبيد على الله، ومجالس الذكر: تملق العبيد إلى الله، ومرتع في رياض الله، ومؤاخاة المؤمنين ومعاطاتهم: مرمة عسكر الله، والدعاء إلى الله، نصيحة الله، والرغبة إلى الله: افتقار العبد إلى الله، فانظر إلى ما نطق به التنزيل، وإلى ما جاءت به الأخبار عن الرسلمن ثواب هذه الأشياء وحسن الجزاء، هل يشبه بعضه بعضاً؟ إذا نظرت إلى ذلك: علمت أن بينهن تفاوتاً، وإنما اختلف مثوباتها؛ لاختلاف صورها، فمن التدبير خرجت الصور، فمن عرف هذه الصور من الأعمال، فإنما يعرفها بالعلم بتدبير الله، فعلى حسب ذلك يقيم حرمتها، ويضعها مواضعها.ألا ترى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى كيف كان يعطي كل عضو منه حقه من الصلاة؟وكذلك قال عمر: أعطوا مرافقكم حقها من السجود.معناه: أي: لا تبسط ذراعك، فيبطل حظها من السجود.قال ابن مسعود: لأن ترض إبهامي رضاً أحب إلي من أن أستقبل بهما غير القبلة إذا وضعت كفي بالأرض في حال السجود.وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفريضة، لم يصل في مكانه شيئاً من التطوع؛ إقامة لحرمة الفريضة.وكان إذا صلى التطوع، تياسر، ويأمر بذلك، ولا يتيامن؛ إقامةلحرمة اليمين.وكان صلى الله عليه وسلم إذا صلى إلى سارية، وإلى عود، أو عصا، جعله على حاجبه الأيسر، ولم يجعله نصب عينيه؛ إقامة لحرمة القبالة.وكان علي رضي الله عنه إذا سلم، خفض تسليمته الأخرى قليلاً من التسليمة الأولى؛ إقامة لحرمة كاتب اليمين.فهذه وما أشبهها في جميع أعمال البر محفوظ ذلك عندهم ومتعاهد، وكذا في الصوم والزكاة، تركنا وصفه؛ لأنه وادٍ عميق، فإنما أدركوا ذلك؛ لأنهم علموا التدبير، ومراتب صور الأعمال، وبالله التوفيق.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1475

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِيهِ
  • سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
  • مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
  • قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books