Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1438 chevron_right


نا أبي، قال: نا أبو نعيم، عن هشام بن سعد، قال: حدثني قيس بن بشر التغلبي، قال: أخبرني أبي، قال: كنت جالساً عند أبي الدرداء، فمر بنا ابن الحنظلية -رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-، وكان رجلاً متوحداً قلما يجالس الناس، إنما هو صلاة، فإذا انصرف، فإنما هو تسبيح وتكبير وتهليل حتى يأتي أهله، فمر بنا يوماً، فقال أبو الدرداء: كلمنا كلمة تنفعنا ولا تضرك؟ فقال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فقدمت، فقال رجل: لو رأيتنا حين لقينا العدو، فطعن فلان فلاناً، قال: خذها وأنا الغلام الغفاري، ورجل إلى جنبه، فقال: كيف ترى؟ فقال: ما أراه إلا وقد أبطل أجره، قال الآخر: لا أرى بذلك بأساً، فتنازعوا في ذلك حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((سبحان [الله]! لا بأس أن يؤجر ويحمد)).فسر بذلك أبو الدرداء، فقال: أنت سمعت هذا؟ فجعل يقول: نعم.وروى يزيد بن هارون، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، ولا أعلمه إلا عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، قال: قال رجل: يا رسول الله! إني أحب [أن] أحمد، كأنه يخاف على نفسه، فقال: ((وما يمنعك أن تعيش حميداً، وتموت فقيداً؟ وإنما بعثت لأتمم محاسن الأخلاق)).وفي رواية أخرى: أن هذا الرجل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ثابت ابن قيس بن شماس.فهذا يحب الحمد، ولتشرف نفسه، وللتجمل هرباً من الذم، ونزاهة من دناءة النفس؛ لأن الحمد والذم ضدان، فإذا فقد الحمد، ظهر الذم، وأما الذي يحب الحمد للمباهاة، وطلب العلو، فذاك مذموم مضر، وقد قال تعالى في تنزيله: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً}.فهذا رجل مفتون يحب الدنيا، ويحب الحمد؛ للعلو فيها، والمنافسة في حطامها، والمزاحمة لأهلها في تناولها، حتى يؤديه ذلك إلى الطغيان، وأن يحب أن يحمد بما لم يفعل، وقد ذم الله تعالى في تنزيله هذه الطبقة، فقال تعالى: {ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا}.وروى ابن المبارك، عن أفلح بن سعيد، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: إن ملوك بني إسرائيل لما بدلوا حكم الله، خافوا من الرعية أن تغير عليهم، فابتغوا من يحمد أمرهم عند العامة، فدعوا علماءهم، فأكرموهم، وأعطوهم، فقبلت العامة منهم، فأنزل الله هذه الآية يعظهم بها: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه}؛ أي: كتموا الحق، وقبلوا من الملوك، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فوعدهم بالعذاب.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1438

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي
  • قَيْسِ بْنِ بِشْرٍ التَّغْلِبِيِّ
  • هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ
  • أَبُو نُعَيْمٍ،
  • أَبِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books