2510 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا الصُّبْحَ ثُمَّ أَدْخُلُ جِيَادَ فَأَقْضِي حَاجَتِي فَمَا أَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِي " وَالْمَشَاجِبُ: مَوْضِعٌ بِأَجْيَادَ مُشْرِفٌ عَلَى السَّلَمَاتِ مُتَنَزَّهٌ لِلشَّبَابِ بِأَجْيَادَ الْكَبِيرِ عِنْدَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمِيَاهُ يَحْبِسُ الْمَطَرَ , كَانَ فَتَيَانٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَتَنَزَّهُونَ هُنَالِكَ. مَحْرَزَةُ الْغَوْثِ: كَانَتْ بَيْنَ دَارِ الدَّوْمَةِ وَدَارِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، وَالْغَوْثُ مِنَ الْأَزْدِ فَأَخَذَهَا آلُ زُهَيْرٍ فَبَنَوْا بِهَا بُيُوتًا. قَرْنُ الْقُرْطِ: بِذَنَبِ أَجْيَادَيْنِ جَمِيعًا، عَلَيْهِ رَبْعُ آلِ مُرَّةَ بْنِ [ص:193] عَمْرٍو الْجُمَحِيِّ وَإِنَّمَا سُمِّيَ قَرْنَ الْقُرْطِ؛ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَبْتَاعُونَ عِنْدَهُ الْقُرُطَ وَعِنْدَهُ مُنْقَطَعُ ضَفِيرَةِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَا بَيْنَ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى، وَدَارِ قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ إِلَى الدَّحْضَةِ مِنَ الشِّقِّ الْيَمَانِيِّ وَإِلَى صَخْرَةِ لُقْمَانَ , وَهِيَ جَاهِلِيَّةٌ , وَهِيَ صَخْرَةٌ مُلْقَاةٌ فِي الطَّرِيقِ. السَّلَمَاتُ: فِي ظَهْرِ الدَّحْضَةِ وَهِيَ تَصُبُّ فِي اللَّاحِجَةِ. شِعْبُ الْعَرُوسِ: مُنْقَطَعُ السَّلَمَاتِ بِأَجْيَادَ الْكَبِيرِ. صَخْرَةُ الْغُرَابِ بِأَجْيَادَ الْكَبِيرِ فِي مَدْبَرِهَا، يَدْفَعُ شِقُّهَا الشَّامِيُّ عَلَى أَجْيَادَ الْكَبِيرِ، وَشِقُّهَا الْيَمَانِيُّ فِي اللَّاحِجَةِ. الْبَوَّالَةُ: بِأَقْصَى جِيَادَ الْكَبِيرِ أَقْصَى الشِّعْبِ. الْجَرُّ وَالْمِيزَابُ: مَوْضِعٌ بِأَجْيَادَ عِنْدَ الْمِيَاهِ مِحَبِسٌ لِلْأَمْطَارِ. الْحَفْرُ: مَوْضِعٌ يُدْعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْحَفْرَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ فِي دَارِ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْأَصْفَى: وَيُقَالُ: الْمَصَافِيُّ بِالدَّحْضَةِ مَوَاضِعُ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ وَالْخَرِيفِ. اللَّاحِجَةُ: هِيَ الثَّنِيَّةُ الَّتِي بِأَصْلِ بُيُوتِ أَبِي أَحْمَدَ الْمَرْوَانَيِّ ثُمَّ إِلَى الْجَبَلِ الْمُشْرِفِ عَلَى كَثِيبِ الرَّمْضَةِ وَبُيُوتِهَا , وَهِيَ آخِرُ عُمْرَانِ مَكَّةَ مِنْ أَسْفَلِهَا وَفِيهَا يَقُولُ الشَّاعِرُ:، [البحر الوافر]، مَتَى أَرَ عَرْمَسًا تَهْوِي بِرَحْلٍ ... إِلَى الرَّمَضَاتِ تُهْدِ بِكَ الطَّرِيقَا الْغُرَابَاتُ: جِبَالٌ سُودٌ مُصْطَفَّاتٌ عَلَى يَمِينِكَ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى الْمُسْفِلَةِ. الْمَيْثِبُ: مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى أَسْفَلِ الرَّمْضَةِ وَفِيهِ رَدْهَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ. ثَمَدُ: الشِّعْبُ الَّذِي خَلْفَ بُيُوتِ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ وَهْبِ اللهِ. ثَنِيَّةُ بَنِي عَظْلٍ: هِيَ الثَّنِيَّةُ الَّتِي تَضْرِبُ عَلَى حَائِطِ ابْنِ طَارِقٍ. الْيَحَامِيمُ: أَيْضًا جِبَالٌ أَسْفَلَ الْمَجْزَرَةِ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ شِعْبُ الْبَيْنِ: فِيهِ الْمَجْزَرَةُ بِالْمُسْفِلَةِ الْيَوْمَ وَفِيهِ طُرِحَ تُرَابُ وَادِي مَكَّةَ حِينَ عُزِقَ. ذَاتُ الرِّمَاضِ: شِعْبٌ يُفَرَّعُ مِنْ ثَوْرٍ وَيَصِيرُ فِي بَطْنِ اللَّاحِجَةِ. قَالَ الشَّاعِرُ فِي اللَّوَاحِجِ وَهَذِهِ الْمَوَاضِعِ:، [البحر الكامل]، إِنَّ اللَّوَاحِجَ قَدْ عَلِمْـ ... ـنَ مِنَ الْمَخَارِجِ فِي الرَّبِيعْ، ذَاتُ الرِّمَاضِ فَثَوْرُ مَنْ ... يَرْبُعْ صَنِيعَ ابْنِ الرَّبِيعْ، سَامِي الْمَنْظَرِ: قَرْنٌ أَسْفَلَ مِنَ الطَّلُوبِ دُونَ أَضَاءَةِ لَبَنٍ كَانَتْ قُرَيْشٌ يَجْلِسُونَ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ يَنْتَظِرُونَ تِجَارَتَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَ مِنَ الْيَمَنِ.، أَضَاءَةُ لَبَنٍ: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ أَضَاءَةَ لَبَنٍ؛ لِأَنَّ الْجَبَلَ الْمُطِلّ، وَمُقَابِلُهُ شِعْبُ بَنِي الْحَلَّاقِ.َ عَلَيْهَا يُقَالُ لَهُ لَبَنٌ. وَالْأَضَاءَةُ: فِي الْوَادِي وَهِيَ خَبْتٌ يَجْتَمِعُ سَيْلُ وَادِي مَكَّةَ فِيهِ. السَّرْدُ: الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ الطَّلُوبِ وَاللَّاحِجَةِ , وَيُقَالُ لِرَأْسِهِ: الْمَيْثَبُ , وَفِيهِ رَدْهَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ يُقَالُ لَهَا النَّبْعَةُ. أَضَاءَةُ الْحِمَامِ: عِنْدَ الْجَبَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْحُبْشِيُّ يَحْبِسُ الْمَاءَ بَيْنَ أَضَاءَةِ لَبَنٍ وَبَيْنَ الْحُبْشِيِّ وَمِنْهَا يَمْتَدِرُ النَّاسُ الْمَدَرَ الْحُرَّ. الْمُرَوَّحُ: مَوْضِعٌ هُنَاكَ قَالَ الشَّاعِرُ:، [البحر الوافر]، وَذُو الْمُرَوَّحِ أَقْفَرَ مِنْ ضُفَيَّا ... وَبُدَّلَ بَعْدَ سَاكِنِهِ الْحِمَامَا وَمُقَابِلُهُ شِعْبُ بَنِي الْحَلَّاقِ. ذَنَبُ الطَّاوُسِ: يُقَابِلُ شِعْبَ بَنِي الْحَلَّاقِ , وَفِيهِ بِئْرُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ. اللَّاحِجَةُ السَّلَمَاتُ: وَهِيَ تَصُبُّ عَلَى الْأَجْنَا , يَزْعُمُ آلُ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ أَنَّهَا لَهُمْ , وَبِهَا لَهُمْ ثَلَاثَةُ آبَارٍ , وَقَدِ انْدَفَنَتْ مِنْهَا بِئْرَانِ. اللَّاحِجَةُ الْأُخْرَى: الصَّخْرَةُ الْقَائِمَةُ بَيْنَ اللَّاحِجَةِ وَالْفَدَفْدَةِ. [ص:197] قَالَتْ سَرِيَّةُ بِنْتُ شَبِيبٍ الْجُمَحِيَّةُ وَكَانَتْ نَازِلَةً بِذَاتِ الرِّمَاضِ وَجَارَتُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْعَاصِ نَازِلَةً عَلَى اللَّاحِجَةِ فَقَالَتْ:، [البحر المتقارب]، سَرِيَّةُ سَبَيْتِ اللَّوَاحِجَ مِنْ مَنْزِلٍ ... وَلَا مِثْلَ جَارِكِ يَا فَاطِمَهْ، بِدَفْعِ صِيغٍ فُوَيْقَ الْمُرَارِ ... فَالدَّوْحُ فَالصَّخْرَةُ الْقَائِمَهْ، قَالَ: فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ:، [البحر المتقارب]، إِذَا جِئْتَ حَيًّا بِذَاتِ الرِّمَاضِ ... فَأَبْلِغْ سَرِيَّةَ عَنْ فَاطِمَهْ، وَقُولَا فَقَدْ جَاءَنِي قَوْلُهَا ... أَيَقْظَى تَحَدَّثْتِ أَمْ نَائِمِهْ؟، ذَمَمْتِ اللَّوَاحِجَ فَاسْتَغْفِرِي ... وَتُوبِي إِلَى اللهِ يَا ظَالِمَهْ، فَلَوْ بِتِّ فِي مَنْزِلِي لَيْلَةً ... تَمَنَّيْتُ أَنَّكِ لِي خَادِمِهْ، بِأَبْطُحَ حُلْوَاجِ دَمْثِ الرُّبَا ... بِمَا شِئْتِ مِنْ دَوْحَةٍ نَاعِمَهْ، وَثَمَدٌ: إِلَى جَانِبِهِ , وَهُنَالِكَ صَخْرَةٌ يُقَالُ لَهَا صَخْرَةُ الْمَيْثِبِ.، غَارُ بَنِي الْحَلَّاقِ مَوْضِعٌ هُنَالِكَ , وَهَذِهِ الْمَوَاضِعُ كُلُّهَا بِاللَّوَاحِجِ يَقْرُبُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ , وَفِي الرَّمْضَةِ مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ: النَّبْعَةُ وَهِيَ مِيَاهٌ يَجْتَمِعُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ. قَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ يَذْكُرُهَا:، [البحر الرجز]، يَا صَاحِ مَا أَطْيَبَ خُمًّا وَثَمَدْ ... وَصَخْرَةُ الْمَيْثِبِ دَمْثًا كَالْبَرَدْ، وَغَارُ حَلَّاقٍ فَذَاكَ الْمُعْتَمَدْ، وَقَالَ آخَرُ:، فِي نَبْعَةٍ وَنَبْعَاتٍ ... طَابَتْ وَطَابَ مَاؤُهَا، [ص:198] وَقَالَ فِيهِ شَاعِرٌ آخَرُ:، [البحر الطويل]، فَلَا تَبْرَحَنْ أَكْنَافَ نَبْعٍ مُقِيمَةٍ ... إِلَى شَرَفٍ فِي مَشْطَةٍ وَتَعَطُّرِ، بِئْرُ خُمٍّ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَيْثِبِ حَفَرَهَا مُرَّةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ خُمًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ يَتَنَزَّهُونَ بِهِ وَيَكُونُونَ فِيهَا
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · Hadith 2510
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
