مَا بَالُ أَقوَامٍ يُشَرِّفُون الْمُتْرَفِينَ وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُونَ بالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ أَهْواءَهُمْ، وَمَا خَالفَ أَهْوَاءَهُمْ تَرَكُوه، فَعندَ ذَلكَ يُؤمِنونَ بِبَعْضِ الْكِتَاب، وَيَكْفُرُونَ ببَعْض، يَسْعَوْنَ فِيمَا يُدْرَكُ بِغَيرِ سَعْي مِنَ الْقَدَر الْمَقْدُورِ، وَالأَجَلِ الْمَكتُوبِ وَالرِّزْقِ الْمَقْسُومِ، وَلا يَسْعَوْنَ فِيمَا لا يُدْرَكُ إِلا بِالسَّعْي مِن الْجَزَاءِ الْمَوْفُورِ، وَالسَّعْي الْمَشْكُورِ، وَالتِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ. طب، وابن منده في غرائب شعبة، خط، حل، هب عن ابن مسعود، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 18758
Sanad
مَا بَالُ أَقوَامٍ يُشَرِّفُون الْمُتْرَفِينَ وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُونَ بالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ أَهْواءَهُمْ، وَمَا خَالفَ أَهْوَاءَهُمْ تَرَكُوه، فَعندَ ذَلكَ يُؤمِنونَ بِبَعْضِ الْكِتَاب، وَيَكْفُرُونَ ببَعْض، يَسْعَوْنَ فِيمَا يُدْرَكُ بِغَيرِ سَعْي مِنَ الْقَدَر الْمَقْدُورِ، وَالأَجَلِ الْمَكتُوبِ وَالرِّزْقِ الْمَقْسُومِ، وَلا يَسْعَوْنَ فِيمَا لا يُدْرَكُ إِلا بِالسَّعْي مِن الْجَزَاءِ الْمَوْفُورِ، وَالسَّعْي الْمَشْكُورِ، وَالتِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ
