مَا بَالُ أَقوَام يَبْلُغُنى عَنهُم أن اللهَ خَلَقَ السَّمَوَات سَبْعًا فَاختَارَ الْعُليَا مِنها فَسَكَنَهَا، وَأَسْكَنَ سَائِرَ سَمَاوَاتِهِ مَن شَاءَ مِن خَلقِهِ، وَخَلَقَ الأَرَضين سَبْعًا، فَاختَارَ الْعُليَا مِنهَا فَأَسْكنَهَا مَن شَاءَ من خَلقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلقَ، فَاخْتَارَ مِن الْخَلقِ بَنِي آدَمَ، ثُمَّ اختَارَ بَنِي آدَمَ فَاختَارَ الْعَرَبَ، ثُمَّ اختَارَ الْعَرَب فاختَارَ مُضَرَ، ثُمَّ اختَارَ مُضَر، فَاختَارَ قُرَيشا، ثُمَّ اختَارَ قُرَيشًا فَاختَارَ بَنى هَاشِم، ثُمَّ اختَارَ بَنِي هاشم فاختَارَنِى فَلَمْ أَزل خِيَارًا مِن خِيَار، أَلا فَمَن أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّى أحَبَّهم، وَمَن أبْغَضَ الْعَرَبَ، فَبِبُغُضِى أبْغَضَهُم. الحكيم، طب، كر عن ابن عمرو (3).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 18751
Sanad
مَا بَالُ أَقوَام يَبْلُغُنى عَنهُم أن اللهَ خَلَقَ السَّمَوَات سَبْعًا فَاختَارَ الْعُليَا مِنها فَسَكَنَهَا، وَأَسْكَنَ سَائِرَ سَمَاوَاتِهِ مَن شَاءَ مِن خَلقِهِ، وَخَلَقَ الأَرَضين سَبْعًا، فَاختَارَ الْعُليَا مِنهَا فَأَسْكنَهَا مَن شَاءَ من خَلقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلقَ، فَاخْتَارَ مِن الْخَلقِ بَنِي آدَمَ، ثُمَّ اختَارَ بَنِي آدَمَ فَاختَارَ الْعَرَبَ، ثُمَّ اختَارَ الْعَرَب فاختَارَ مُضَرَ، ثُمَّ اختَارَ مُضَر، فَاختَارَ قُرَيشا، ثُمَّ اختَارَ قُرَيشًا فَاختَارَ بَنى هَاشِم، ثُمَّ اختَارَ بَنِي هاشم فاختَارَنِى فَلَمْ أَزل خِيَارًا مِن خِيَار، أَلا فَمَن أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّى أحَبَّهم، وَمَن أبْغَضَ الْعَرَبَ، فَبِبُغُضِى أبْغَضَهُم
