قُراءُ القُرْآنِ ثلاثَةٌ: رَجلٌ قَرَأَ القرْآنَ فَاتَّخَذَهُ بِضَاعَةً فَاسْتَجَرَّ بهِ الْمُلوكَ، وَاسْتَمَال بهِ النَّاسَ، وَرجُلٌ قرأَ القرْآنَ فَأَقَامَ حُرُوفَهُ، وضَيَّعَ حُدُودَهُ، كَثُرَ هَؤُلاءِ مِنْ قُرَّاءِ القرآنِ -لَا كَثَّرَهُمُ الله تعَالى- وَرَجَلٌ قَرأ القُرآنَ فَوَضَع دواءَ القُرآنِ عَلَى دَاءِ قَلْبِهِ فأَسهَرَ بِه لَيلَهُ وَأظْمَأَ بِهِ نَهَارَهُ، وَقَامُوا في مَسَاجِدِهمْ، وَخَنَوْا بهِ تحْت بَرَانِسِهمْ، فبهؤُلاء يَدْفعُ اللهُ الْبَلاءَ، وَيُدِيلُ مِن الأَعْدَاءِ، وَيُنْزِلُ غَيثَ السَّمَاءِ فُوَالله لَهَؤُلاءِ مِن قُرَّاءِ القُرْآن أَعَزُّ مِن الْكِبْريتِ الأَحْمَرِ. حب في الضُّعفاءِ، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة، والديلمى عن بريدة، وقال السجزى: غريب لم يروه غير (أَحمد بن ميثم) وفيه مقال، هب عن الحسن (2).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 16368
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
