Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الخامس chevron_rightHadith #1168 chevron_right


حدثنا صالح بن عبد الله، وقتيبة بن سعيدٍ، وعلي بن حجرٍ، قالوا: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميدٍ الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن المتحابين في الله تعالى على عمودٍ من ياقوتة حمراء، في رأس العمود سبعون ألف غرفةٍ، يضيء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، يقول أهل الجنة بعضهم لبعضٍ: انطلقوا بنا حتى ننظر إلى المتحابين في الله، فإذا أشرفوا عليهم، أضاء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، عليهم ثيابٌ خضرٌ [من] سندسٍ، مكتوبٌ على جباههم: هؤلاء المتحابون في الله)).فهؤلاء أهل الغرف، وهم أهل محبة الله، وإنما تحابوا في اللهلمحبة الله، وهو قوله: ((حقت محبتي للذين يتحابون بجلالي)).فمن تحاب في أموره، ومن أجل أموره، ودخل التقصير في أعمالهم، درس ذلك منهم فيما بينهم، ومن تحاب لجلاله ومحبته، لم ينظر إلى تقصير من أحبه، إنما ينظر إلى ما يجد من قلبه، وإنما آلفهم بروحه، فما دام روحه بينهم، فإنما موصلتهم قائمة، ولا يلتفتون إلى الأعمال، فقد وصف الله أهل الغرف في تنزيله، فقال: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض}، فنسبهم إلى اسمه الرحمن، يوهمنا أنه خرج لهم ذلك من اسمه حتى نالوا ذلك، فقال: {يمشون على الأرض هوناً} إلى قوله تعالى: {واجعلنا للمتقين إماماً}.فوصف مشيهم، وخطابهم، وانتصابهم له، ودعاءهم، ونفقاتهم، ونزاهتهم، ويقظتهم، وانتباههم، وصدقهم، ومحبتهم، ونصحهم، ثم قال: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا}.والصبر: بذل النفس، والثبات له وقوفاً بين يديه بالقلوب عبودة، فهذه صفة المقربين، وقال في آية أخرى: {وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحاً فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون}.فذكر شأن القربة أنها لا تنال بالأموال والأولاد، إنما تنال بالإيمان والعمل الصالح، ثم بين أن لهم جزاء الضعف، ومحلهم الغرفات، يعلمك أن هذا إيمان طمأنينة، وتعلق قلب به مطمئناً به في كل ما نابه، وبجميع أموره وأحكامه، وإذا عمل عملاً صالحاً، ولا يخلطه بضده، وهو الفاسد، فلا يكون العمل الصالح الذي لا يشوبه فاسد إلا مع إيمان بالغ، مطمئن صاحبه بمن آمن، وبجميع أموره وأحكامه، والمخلط معه إيمان الموحدين، غير مطمئن بأموره، وأحكامه، مقر بربه، موحد له، تابع لهوى نفسه، يعمل على شهوته، ويقضي منيته، فهذا إيمان الموحدين، وذاك إيمان المطمئنين المخبتين، وكلاهما إيمان واحد برب واحد.إلا أن ذلك قد جثمت على قلبه شهوات نفسه، فأظلمت صدره، وانكمن نوره، فلا يعمل شيئاً من الإشراق والإنارة، وهذا البالغ من الله تعالى عليه بنوره فهتك هذه الحجب من الظلمات، وأمات منه الشهوات مما حل بقلبه من الخشية؛ فأورثه ذلك النور والعلم بالله، وولج قلبه من عظمة الله وجلاله، فأذهل نفسه، واستقام القلب لله، وهو قوله تعالى: {وبشر المخبتين. الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم}.فإنما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شأن أهل الغرف، فقال: ((رجالٌ آمنوا بالله وصدقوا المرسلين))، فلم يذكر هاهنا عملاً، ولا شيئاً سوى الإيمان والتصديق للمرسلين، ذلك ليعلم أنه إنما عنى الإيمان البالغ، وتصديق المرسلين من غير سؤال آيةٍ أو تلجلجٍ، وإلا فكيف ينال الغرف بالإيمان والتصديق الذي للعامة، ولو كان كذلك، لكان جميع الموحدين في أعالي الدرجات، فهذا محال.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1168

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ مَسْعُودٍ،
  • عبد الله بن الحارث
  • حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ،
  • خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ،
  • عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ
  • قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
  • صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books