حَمَلَةُ القُرآن ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهُمُ اتَّخَذَهُ متْجَرًا، والآخَرُ يَزهُو بِهِ، حَتَّى لَهُوَ أَزْهَى بِهِ مِنْ مَزَامِيرَ عَلَى مِنْبَرٍ فَيَقُولُ: واللَّه لَا أَلْحَنُ، وَلَا يُعْيينِى فيهِ حَرْفٌ؛ فَتْلكَ الطَائِفَةُ شِرَارُ أُمَّتى، وحَمَلَهُ آخَرُ فَسَرْبَلَهُ جَوْفَهُ، وَأَلْهَمَهُ قَلبَهُ، فاتَّخذ قَلبَهُ مِحْرَابًا النَّاسُ مِنْهُ فِى عَافِيَةٍ، وَنَفْسُهُ مِنْهُ فِى بَلَاءٍ، فَأُولَئِكَ أَقَلُّ فِى أُمَّتى مِنَ الكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ. أَبو نصر السجزى في الإِبانة، وابن السنى، والديلمى عن الحسن عن أَنس وقال أَبو نصر: غريب لم يروه غير (مؤمل بن عبد الرحمن) وفيه مقال، والمحفوظ عن الحسن قوله: "حملة العلم في الدنيا خلفاءُ الأنبياءِ، وفى الآخرة من الشهداء" خط عن ابن عمر (2).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 13570
Sanad
حَمَلَةُ القُرآن ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهُمُ اتَّخَذَهُ متْجَرًا، والآخَرُ يَزهُو بِهِ، حَتَّى لَهُوَ أَزْهَى بِهِ مِنْ مَزَامِيرَ عَلَى مِنْبَرٍ فَيَقُولُ: واللَّه لَا أَلْحَنُ، وَلَا يُعْيينِى فيهِ حَرْفٌ؛ فَتْلكَ الطَائِفَةُ شِرَارُ أُمَّتى، وحَمَلَهُ آخَرُ فَسَرْبَلَهُ جَوْفَهُ، وَأَلْهَمَهُ قَلبَهُ، فاتَّخذ قَلبَهُ مِحْرَابًا النَّاسُ مِنْهُ فِى عَافِيَةٍ، وَنَفْسُهُ مِنْهُ فِى بَلَاءٍ، فَأُولَئِكَ أَقَلُّ فِى أُمَّتى مِنَ الكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ
