جوْفُ الليلِ الآخِرُ، فَصلِّ ما شِئْت؛ فإِنَّ الصلاةَ مشْهُودةٌ مكْتُوبةٌ حتَّى تُصلِّى الصُّبح ثُمَّ أَقْصِر حتَّى تطْلُع الشَّمْسُ فَترتفِع قِيسَ رُمحٍ أَوْ رُمْحيْنِ فإِنَّها تطلُعُ بيْنَ قَرنى شيطان، ويُصلِّى لَها الكُفَّارُ، ثُمَّ صلِّ مَا شِئتَ؛ فَإِنَّ الصلاةَ مشْهُودةٌ مكْتُوبةٌ، حتى يعدِل الرُّمحُ ظِلَّهُ، ثم أَقْصِر، فَإِنَّ جهنَّم تُسجَّرُ وتفْتحُ أَبوابها، فإِذا زَاعتِ الشمسُ فصلِّ ما شِئت؛ فَإِنَّ الصلاةَ مشْهُودةٌ، حتَّى تصلِّى الْعصر، ثُمَّ أَقْصر حتى تغْرُب الشَّمسُ، فإِنها تَغْرُبُ بين قرنى شيطان، ويُصلِّى لها الكُفَّارُ. د، طب، ك عن عمرو بن عبسة أَنه قال: يا رسول اللَّه: أَىُّ الليل أَسمعُ؟ قال: فذكره، زاد؛ ت، ك (وإِذا توضأت فاغسل يديكَ؛ فإِنك إِذا غَسلْت يديكَ خرجت خطاياك من أَظفار أَناملك، ثم إِذا غسلت وجهكَ خرجت خطاياك من وجهك، ثم إِذا مضْمضْت واستنثرت خرجت خطاياك من مناخرك، ثم إِذا غسلت يديك خرجت خطاياك من ذراعيك، ثم إِذا مسحت برأسِكَ خرجت خطاياك من أطراف شعرِك، ثم إِذا غسلت رجليك خرجت خطاياك من رجليك، فإِن ثبتَّ في مجلسك كان لك حظٌّ من وضوئِكَ، وإِن قمت فذكرت ربك وحمدته وركعت ركعتين مقبلا عليهما من قلبك كنت من خطاياك كيومَ ولَدتْكَ أُمُّكَ) (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 13376
Sanad
جوْفُ الليلِ الآخِرُ، فَصلِّ ما شِئْت؛ فإِنَّ الصلاةَ مشْهُودةٌ مكْتُوبةٌ حتَّى تُصلِّى الصُّبح ثُمَّ أَقْصِر حتَّى تطْلُع الشَّمْسُ فَترتفِع قِيسَ رُمحٍ أَوْ رُمْحيْنِ فإِنَّها تطلُعُ بيْنَ قَرنى شيطان، ويُصلِّى لَها الكُفَّارُ، ثُمَّ صلِّ مَا شِئتَ؛ فَإِنَّ الصلاةَ مشْهُودةٌ مكْتُوبةٌ، حتى يعدِل الرُّمحُ ظِلَّهُ، ثم أَقْصِر، فَإِنَّ جهنَّم تُسجَّرُ وتفْتحُ أَبوابها، فإِذا زَاعتِ الشمسُ فصلِّ ما شِئت؛ فَإِنَّ الصلاةَ مشْهُودةٌ، حتَّى تصلِّى الْعصر، ثُمَّ أَقْصر حتى تغْرُب الشَّمسُ، فإِنها تَغْرُبُ بين قرنى شيطان، ويُصلِّى لها الكُفَّارُ. أَنه قال: يا رسول اللَّه: أَىُّ الليل أَسمعُ؟ قال: فذكره، زاد؛ ت، ك (وإِذا توضأت فاغسل يديكَ؛ فإِنك إِذا غَسلْت يديكَ خرجت خطاياك من أَظفار أَناملك، ثم إِذا غسلت وجهكَ خرجت خطاياك من وجهك، ثم إِذا مضْمضْت واستنثرت خرجت خطاياك من مناخرك، ثم إِذا غسلت يديك خرجت خطاياك من ذراعيك، ثم إِذا مسحت برأسِكَ خرجت خطاياك من أطراف شعرِك، ثم إِذا غسلت رجليك خرجت خطاياك من رجليك، فإِن ثبتَّ في مجلسك كان لك حظٌّ من وضوئِكَ، وإِن قمت فذكرت ربك وحمدته وركعت ركعتين مقبلا عليهما من قلبك كنت من خطاياك كيومَ ولَدتْكَ أُمُّكَ) (1)
