("جَعَلَ اللَّه ما يَخْرُجُ مِن ابنِ آدمَ مَثَلًا للدُّنْيَا". ط عن أُبى بن كعب، هو كناية عن الغائط والبول -يعنى ما يخرج منه- كان ذلك أَلوانا من الطعام طيبة ناعمة وشرابا سائغا مريا فصار عاقبة ذلك ما ترون؛ فالدنيا حلوة خضرة، والنفوس تميل إِليها، والجاهل بعاقبتها ينافس في زينتها وزخرفها، ظانا أَنها تبقى له أَو هو يبقى لها، والعاقل لا يطمئن إِليها، ولا يغتر بها علما بأَنها زائلة مستحيلة وأَنها وإِن ساعدت مرة، فالموت لا محالة يدرك صاحبها ويخترمه) (3).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 13320
Sanad
("جَعَلَ اللَّه ما يَخْرُجُ مِن ابنِ آدمَ مَثَلًا للدُّنْيَا" . هو كناية عن الغائط والبول -يعنى ما يخرج منه- كان ذلك أَلوانا من الطعام طيبة ناعمة وشرابا سائغا مريا فصار عاقبة ذلك ما ترون؛ فالدنيا حلوة خضرة، والنفوس تميل إِليها، والجاهل بعاقبتها ينافس في زينتها وزخرفها، ظانا أَنها تبقى له أَو هو يبقى لها، والعاقل لا يطمئن إِليها، ولا يغتر بها علما بأَنها زائلة مستحيلة وأَنها وإِن ساعدت مرة، فالموت لا محالة يدرك صاحبها ويخترمه) (3)
