ثَمَانِيةٌ أَبْغَضُ خَلِيقَةِ اللَّه إِلَيْهِ يَوم الْقِيَامَةِ: السَّقَّارُونَ وهم: الكاذِبون، وَالْخَيَّالُون وهم: المستكبرون، والذين يكنزون البغضاءَ لإِخوانهم في صدورهم، فإِذا لقوهم تخَلَّقُوا لهم، والذين إِذا دُعوا إِلى اللَّه ورسُوله كانوا بِطَاءً، وإِذا دُعُوا إِلى الشيطان وأَمْرِهِ كانوا سِرَاعًا، والذين لا يشرُفُ لَهُم طمعٌ من الدنيا إِلا استحلَّوه بأَيْمَانِهِم - وإِن لم يكن لهم بذلك حقٌّ، والمشَّاؤون بالنميمَةِ، والمفرقون بين الأَحبَّة، والباغُونَ البرآءَ الدَّحَضَةَ، أَولئك يَقْذِرُهَم الرحمن عزَّ وجلَّ. أبو الشيخ في التوبيخ، والخرائطى في اعتلال القلوب، وابن عساكر: عن الوضين بن عطاءٍ (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 13261
Sanad
ثَمَانِيةٌ أَبْغَضُ خَلِيقَةِ اللَّه إِلَيْهِ يَوم الْقِيَامَةِ: السَّقَّارُونَ وهم: الكاذِبون، وَالْخَيَّالُون وهم: المستكبرون، والذين يكنزون البغضاءَ لإِخوانهم في صدورهم، فإِذا لقوهم تخَلَّقُوا لهم، والذين إِذا دُعوا إِلى اللَّه ورسُوله كانوا بِطَاءً، وإِذا دُعُوا إِلى الشيطان وأَمْرِهِ كانوا سِرَاعًا، والذين لا يشرُفُ لَهُم طمعٌ من الدنيا إِلا استحلَّوه بأَيْمَانِهِم - وإِن لم يكن لهم بذلك حقٌّ، والمشَّاؤون بالنميمَةِ، والمفرقون بين الأَحبَّة، والباغُونَ البرآءَ الدَّحَضَةَ، أَولئك يَقْذِرُهَم الرحمن عزَّ وجلَّ
