تمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمتكم، وَلَا تُخَالفُوهم؛ فإِن طاعتَهم طاعةُ اللَّه، وإِنَّ معْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّه، وَإنَّ اللَّه إِنَّما بعثنِى أَدعُو إِلى سبيله بالحكمةِ والْمَوعِظَةِ الْحسَنَةِ، فْمَن خَلَفَنِى في ذلك فَهُوَ مِنِّى، وَمَنْ خالفنى في ذلك فهو مَنَ الهالكينَ، وقد بَرَئَتْ مْنهُ ذِمَّةُ اللَّه وذِمَّةُ رَسُولِهِ، وَمَنْ وَلى مِنْ أَمْرِكُم شيئًا فَعَمِلَ بغَيْر ذَلكَ فعليه لعنُة اللَّه والملائكةِ والناسِ أَجْمَعينَ، وسَيَلِيَكُمْ أُمَرَاءُ، إِن استُرحِموا لم يَرْحَمُوا وَإن سُئِلُوا الحقوقَ لَمْ يُعْطُوا، وَإنْ أُمروا بالْمَعْرُوفِ أَنْكرُوا، وَسَتَخافُونَهُمْ، وَيَخْتلِفُ مَلَؤُكُمْ فيهم حتى لا يحملوكم على شئٍ إِلا احْتُمِلتُم عَلَيهِ طوْعًا أوْ كَرْهًا فأَدْنَى الْحقِّ عليكُمْ ألَّا تأخذوا منهم العطَاءَ وَلَا تحضُرُوهم في الملإِ. الهيثم بن كليب الشاشى، وابن منده، طب والبغوى كر عن أَبى ليلى الأشعرى، وفيه محمد بن سعيد الشامى متروك (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 12957
Sanad
تمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمتكم، وَلَا تُخَالفُوهم؛ فإِن طاعتَهم طاعةُ اللَّه، وإِنَّ معْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّه، وَإنَّ اللَّه إِنَّما بعثنِى أَدعُو إِلى سبيله بالحكمةِ والْمَوعِظَةِ الْحسَنَةِ، فْمَن خَلَفَنِى في ذلك فَهُوَ مِنِّى، وَمَنْ خالفنى في ذلك فهو مَنَ الهالكينَ، وقد بَرَئَتْ مْنهُ ذِمَّةُ اللَّه وذِمَّةُ رَسُولِهِ، وَمَنْ وَلى مِنْ أَمْرِكُم شيئًا فَعَمِلَ بغَيْر ذَلكَ فعليه لعنُة اللَّه والملائكةِ والناسِ أَجْمَعينَ، وسَيَلِيَكُمْ أُمَرَاءُ، إِن استُرحِموا لم يَرْحَمُوا وَإن سُئِلُوا الحقوقَ لَمْ يُعْطُوا، وَإنْ أُمروا بالْمَعْرُوفِ أَنْكرُوا، وَسَتَخافُونَهُمْ، وَيَخْتلِفُ مَلَؤُكُمْ فيهم حتى لا يحملوكم على شئٍ إِلا احْتُمِلتُم عَلَيهِ طوْعًا أوْ كَرْهًا فأَدْنَى الْحقِّ عليكُمْ ألَّا تأخذوا منهم العطَاءَ وَلَا تحضُرُوهم في الملإِ
