تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا -مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّهُ مَن كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ أَفْشَا اللَّه ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرةُ أَكْبَرَ هِمِّهِ جَمَعَ اللَّه -تعالى- لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقلْبِهِ إِلَى اللَّه إِلا جَعَلَ اللَّه قُلُوبَ الْمُؤمِنِين تَفِدُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ خَيْرٍ إِلَيْهِ أَسْرَعَ. طب، حل عن أَبى الدرداءِ (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 12830
Sanad
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا -مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّهُ مَن كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ أَفْشَا اللَّه ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرةُ أَكْبَرَ هِمِّهِ جَمَعَ اللَّه -تعالى- لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقلْبِهِ إِلَى اللَّه إِلا جَعَلَ اللَّه قُلُوبَ الْمُؤمِنِين تَفِدُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ خَيْرٍ إِلَيْهِ أَسْرَعَ
