بَعَثَ الله - عزَّ وَجَلَّ - إِلَيهِ يَعنى: إِلَى كِسرَى- مَلَكًا, فأخرَجَ يَدَهُ مِنْ سُورِ جدَار بَيتِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ- تَلألأ نُورًا- فَلَمَّا رآهَا فَزِعَ، فَقَال: لِمَ تُرَع يَا كِسْرَى؟ إِنَّ اللهَ تَعَالى قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنزَلَ عَلَيهِ كِتَابًا، فاتَّبعْهُ تَسلَمْ لَكَ (ذِمَّتُكَ) وأخرَتُكَ، قَال: سَأَنْظُر".ابن إِسحاق، وابن أَبي الدنيا، وابن النجار عن الحسن البصري، عن أَصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَنهم قالوا: يا رسول الله، ما حُجة اللهِ على كسرى فيك؟ قال. فذكره (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 12315
Sanad
بَعَثَ الله - عزَّ وَجَلَّ - إِلَيهِ يَعنى: إِلَى كِسرَى- مَلَكًا, فأخرَجَ يَدَهُ مِنْ سُورِ جدَار بَيتِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ- تَلألأ نُورًا- فَلَمَّا رآهَا فَزِعَ، فَقَال: لِمَ تُرَع يَا كِسْرَى؟ إِنَّ اللهَ تَعَالى قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنزَلَ عَلَيهِ كِتَابًا، فاتَّبعْهُ تَسلَمْ لَكَ (ذِمَّتُكَ) وأخرَتُكَ، قَال: سَأَنْظُر" . عن أَصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَنهم قالوا: يا رسول الله، ما حُجة اللهِ على كسرى فيك؟ قال
