Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #347 chevron_right

Hassan


حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا الوليد بن مسلمٍ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابرٍ، قال: سمعت سليم بن عامرٍ يقول: سمعت أوسط البجلي على منبر حمص يقول: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه على المنبر وهو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر عام أول، والعهد قريبٌ: ((سلوا الله اليقين والعافية؛ فإن الناس لم يعطوا شيئاً خيراً من اليقين والعافية)). قال أبو عبد الله: فاليقين: هو استقرار النور في القلب والصدر، وذلك أن نور الإيمان في القلب، والشهوات بظلمتها، وفوران دخانها متراكمة على القلب، قد أظلمت الصدر، وحالت بين عيني القلب، وبين رؤية أمور الغيب، فهو مقرٌّ بأمور الغيب من الجنة والنار، والحساب، وأهوال الموقف، وأمور تدبير الله في دنياه، إلا أن نفسه تشبه عليه بخداعها وأمانيها؛ لأنها لم تصر له كالمعاينة، وليس الخبر كالمعاينة، فإنما أخبره إيمانه بذلك، فإذا امتلأ قلبه من النور، كان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحارثة حين قال: يا رسول الله! كأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة كيف يتزاورون فيها، وإلى أهل النار كيف يتعاوون فيها، فأضاء الصدر بذلك، فصارت عينا القلب ذا بصيرة.فاليقين: استقرار القلب بذلك النور.ويقال في اللغة: يقن الماء في الحفيرة، يعني: استقر.وأما العافية: فإنما هو عفو وعافية، وكل واحد منهما مشتقٌّ من صاحبه، فالعفو في الآخرة، والعافية في الدنيا، وهو: أن يعفى عنك من الخذلان، فلا تخذل حتى لا تقع في الذنب، وأن يعفى عنك حتى لا تصيبك الشدائد والبلاء، والمكاره، فإنما قيل: عافية، وأصله من العفو؛ فقد عفي عنك أن يصيبك هذا، والعفو قد عفي عنك أن تصيبك شدائد الآخرة، فكلاهما في المعنى واحد، إلا أن ذلك يستعمل في أمور الآخرة، والعافية في أمور الدنيا، وقد يدخل أحدهما على الآخر في مواضع.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 347

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أبا بكر الصديق على المنبر وهو
  • أَوْسَطَ الْبَجَلِيَّ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصَ
  • سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ
  • عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
  • الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
  • عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books