حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عمران ابن بكارٍ الحمصي، قال: حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن سالمٍ الكلاعي، عن محمد ابن الوليد الزبيدي، قال: أخبرني الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-: أنها كانت تدعو على من يقول: إن أبا بكرٍ قال هذه القصيدة: تحيا بالسلامة أم بكرٍ ... وهل لي بعد قومي من سلام يخبرنا الرسول بأن سنحيا ... وكيف حياة أصداءٍ وهام ثم قالت عائشة -رضي الله عنها-: والله! ما قال أبو بكرٍ بيت شعرٍ في الجاهلية ولا في الإسلام، ولقد ترك أبو بكر وعثمان شرب الخمر في الجاهلية، وما ارتاب أبو بكر في الله منذ أسلم، ولكنه كان تزوج امرأة من بني كنانة، ثم من بني عوف، فلما هاجر أبو بكر رضي الله عنه، طلقها، فتزوج بها ابن عمتها هذا الشاعر، فقال هذه القصيدة يرثي بها كفار قريش الذين قتلوا ببدر، فحملها الناس أبا بكر من أجل امرأته أم بكر التي طلقها، وإنما هو أبو بكر بن شعوب الكناني.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 281
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
