حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : أخبرنا أبو أيوب ، عن الوليد بن مسلم ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، أنه سمع المقدام بن معدي كرب يقول : « رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فلما بلغ مسح رأسه ، وضع كفيه على مقدم رأسه ، ثم مر بهما حتى بلغ القفا ، ثم ردهما حتى بلغ المكان الذي بدأ منه ، ومسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما » . . . . . . . . . وهذا قول أهل الأثر والاتباع : يرون مسح الرأس أجمع ، واختلف أهل الرأي فقال بعضهم يجزئه أن يمسح الربع منه فصاعدا . وبعضهم يستحسن النصف . وقال آخرون من غيرهم : أي جوانب رأسك مسحت أجزأك قال أبو عبيد : وهذا يروى عن الشعبي ، وأما مالك بن أنس فإنه كان يقول بمسح ما قبل منه وما دبر قال أبو عبيد : وإن الذي عندنا في ذلك : الأخذ بالآثار التي روينا في صدر هذا الباب ، من مسح الرأس كله يتوخى الرجل أن لا يبقى منه شيء ، كما يفعله في مسح الوجه للتيمم ، لأنهما في التنزيل بلفظ واحد ، ثم فسرته السنة بالأخبار التي ذكرنا عن النبي صلى الله عليه وسلم فأما توقيت النصف والربع فإنه لا يجوز لأحد إلا أن يوجد علمه في كتاب أو سنة أو إجماع
الطهور · Hadith 334
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
