حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا هشيم ، أنبأنا عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، أنه » كان يكرهه « قال أبو عبيد : ومعنى الآجن : هو الذي يطول مكثه وركوده بالمكان ، حتى يتغير طعمه أو ريحه من غير نجاسة تخالطه قال أبو عبيد : والأمر المعمول به عندنا : قول الحسن : أن الآجن ليس بنجس ، وذلك لأن الله جل وعز جعل الماء طهورا حلالا ، ولا يحرم من ذاته أبدا ، إنما تحرمه الأخباث العارضة كالذي جاء فيه النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من البول وغيره من الأنجاس ، ومع ذلك إني إنما أرى الوضوء به إذا لم يوجد غيره ، ثم لا يجزئه التيمم إن تركه حينئذ ، وإن وجد الوضوء سواه مما لم يدخله أجون كان إيثاره أحب إلي . فهذا ما في الماء الآجن ، وأما المتغير من الشيء يخالطه سواه :
الطهور · Hadith 260
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
