حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد ثنا ابن أبي مريم ، عن سليمان بن بلال ، عن عبد الرحمن بن عطاء ابن بنت أبي لبيبة ، أنه سمع سعيد بن المسيب ، وذكر الوضوء ، فقال : « إن لي لركوة أو قدحا ، ما يسع إلا نصف مد (1) ، أو نحوه فأنا أبول ثم أتوضأ منه ، وأفضل » قال عبد الرحمن : فذكرت ذلك لسليمان بن يسار ، فقال وأنا بلغني مثل ذلك ، قال : فذكرت ذلك لأبي عبيدة بن عمار بن ياسر فقال : هكذا سمعته من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عبيد : أحسبه يعني مد هشام بن إسماعيل لأنه أكبر من مد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولذلك اقتصروا على نصفه . فأما مد النبي صلى الله عليه وسلم فلا أحب أن ينقص منه شيء . لأن الآثار المرفوعة كلها على كماله ، وقد أخبرت الوضوء به كافيا إذا لم يكن معه استنجاء ، ومبلغه في الوزن والكيل رطل وثلث ، في قول أهل الحجاز ، ورطلان في قول أهل العراق ، وبقول أهل الحجاز نأخذ ، وقد فسرناه في كتاب الأموال
الطهور · Hadith 115
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
