* أخذ أبو جعفر أمير المؤمنين عبد الله بن حسن بن حسن فقيده, وحبسه في داره, فلما أراد أبو جعفر الخروج إلى الحج جلست له ابنة لعبد الله بن حسن يقال لها فاطمة, فلما أن مر بها أنشأت تقول ارحم كبيراً سنه متهدم…في السجن بين سلاسل وقيود وارحم صغار بنى يزيد إنهم…يتموا لفقدك لا لفقد يزيد إن جدت بالرحم القريبة بيننا…ما جدنا من جدكم ببعيد فقال أبو جعفر: أذكرتنيه, ثم أمر به, فحدر إلى المطبق, وكان آخر العهد به. (9/ 433)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1913
Sanad
* أخذ أبو جعفر أمير المؤمنين عبد الله بن حسن بن حسن فقيده, وحبسه في داره, فلما أراد أبو جعفر الخروج إلى الحج جلست له ابنة لعبد الله بن حسن يقال لها فاطمة, فلما أن مر بها أنشأت تقول
