* عن أبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ قال لما استوطن محمد بن إسماعيل البخاري نيسابور أكثر مسلم بن الحجاج الاختلاف إليه, فلما وقع بين محمد بن يحيى والبخاري ما وقع في مسألة اللفظ, ونادى عليه ومنع الناس من الاختلاف إليه حتى هجر, وخرج من نيسابور في تلك المحنة قطعه أكثر الناس غير مسلم فإنه لم يتخلف عن زيارته, فأنهى إلى محمد بن يحيى أن مسلم بن الحجاج على مذهبه قديماً وحديثاً, وأنه عوتب على ذلك بالعراق والحجاز ولم يرجع عنه, فلما كان يوم مجلس محمد بن يحيى قال في آخر مجلسه: ألا من قال باللفظ فلا يحل له أن يحضر مجلسنا, فأخذ مسلم الرداء فوق عمامته, وقام على رؤوس الناس, وخرج من مجلسه, وجمع كل ما كان كتب منه, وبعث به على ظهر حمال إلى باب محمد بن يحيى, فاستحكمت بذلك الوحشة, وتخلف عنه, وعن زيارته. (13/ 103)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1823
Sanad
* عن أبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ قال
