* عن إبراهيم بن شيبان قال سلم أستاذي - يعني أبا عبد الله المغربي - على عمرو بن عثمان المكي, فجاراه في مسألة, فجرى في عرض الكلام أن قال عمرو بن عثمان: ههنا شاب على أبي قبيس فلما خرجنا من عند عمرو صعدنا إليه, وكان وقت الهاجرة فدخلنا عليه, وإذا هو جالس على صخرة من أبي قبيس في الشمس, والعرق يسيل منه على تلك الصخرة, فلما نظر إليه أبو عبد الله المغربي رجع, وأشار إلي بيده ارجع, فخرجنا, ونزلنا الوادي, ودخلنا المسجد فقال لي أبو عبد الله: إن عشت ترى ما يلقى هذا لأن الله يبتليه بلاء لا يطيقه قعد بحمقه يتصبر مع الله, فسألنا عنه, وإذا هو الحلاج. (8/ 119)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1707
Sanad
* عن إبراهيم بن شيبان قال
