* كان بشر بن الحارث يخرج كل يوم من منزله, فيغلق بابه, ويضع مفتاحه عند جار له بقال خشية أن يضيع منه, فكان يذهب إلى الجبان, فإذا جاء وقت المغرب جاء إلى البقال, فسلم, وأخذ المفتاح, فكان هذا دأبه, فكان البقال يحدث عنه. قال فجاء يوماً وقد عملت باذنجاناً باصباغه, فنظر إليه, فعلمت أنه قد اشتهاه. قال: فتبعته, فقلت له: بأبي أنت هذا الباذنجان تعمله بنية لي من غزل تغزله, وأبيعه لها, فخذ منه ما شئت. قال: فقال: ارجع حفظك الله. قال: فرجعت, ومضى, ووقفت أنظر في قفاه. قال: فسمعته يقول: هيه افتضحت. يخاطب نفسه تشتهين الباذجان بأصباغه, والله لا تذوقينه حتى تفارقي الدنيا. قال: ومضى. (7/ 75)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1690
Sanad
* كان بشر بن الحارث يخرج كل يوم من منزله, فيغلق بابه, ويضع مفتاحه عند جار له بقال خشية أن يضيع منه, فكان يذهب إلى الجبان, فإذا جاء وقت المغرب جاء إلى البقال, فسلم, وأخذ المفتاح, فكان هذا دأبه, فكان البقال يحدث عنه. قال
