أنه بات عند سلمان، لينظر ما اجتهاده؛ قال: فقام يصلي من آخر الليل، فكأنه لم ير الذي كان يظن، فذكر ذلك له؛ فقال سلمان: حافظوا على هذه الصلوات الخمس، فإنهن كفارات لهذه الجراحات، ما لم تصب المقتله ـ يعني: الكبائر ـ؛ فإذا صلى الناس العشاء، صدروا على ثلاث منازل: منهم من عليه ولا له، ومنهم له ولا عليه، ومنهم من لا له ولا عليه؛ فرجل اغتنم ظلمة الليل، وغفلة الناس: فركب رأسه في المعاصي، فذلك: عليه، ولا له؛ ومنهم: من اغتنم ظلمة الليل، وغفلة الناس: فقام يصلي، فذلك: له، ولا عليه؛ ومنهم من: لا له، ولا عليه: فرجل صلى، ثم نام؛ فذلك: لا له، ولا عليه؛ إياك والحقحقة، وعليك بالقصد والدوام. (1/ 189ـ190) * عن طارق بن شهاب
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5527
Sanad
أنه بات عند سلمان، لينظر ما اجتهاده؛ قال: فقام يصلي من آخر الليل، فكأنه لم ير الذي كان يظن، فذكر ذلك له؛ فقال سلمان: حافظوا على هذه الصلوات الخمس، فإنهن كفارات لهذه الجراحات، ما لم تصب المقتله ـ يعني: الكبائر ـ؛ فإذا صلى الناس العشاء، صدروا على ثلاث منازل: منهم من عليه ولا له، ومنهم له ولا عليه، ومنهم من لا له ولا عليه؛ فرجل اغتنم ظلمة الليل، وغفلة الناس: فركب رأسه في المعاصي، فذلك: عليه، ولا له؛ ومنهم: من اغتنم ظلمة الليل، وغفلة الناس: فقام يصلي، فذلك: له، ولا عليه؛ ومنهم من: لا له، ولا عليه: فرجل صلى، ثم نام؛ فذلك: لا له، ولا عليه؛ إياك والحقحقة، وعليك بالقصد والدوام. (1/ 189ـ190)
