سمعت محمد بن شقيق بن إبراهيم البلخي، وحاتماً الأصم يقولان: كان لشقيق وصيتان: إذا جاءه رجل من العرب، يوصه بالعربية، ويقول: توحد الله بقلبك، ولسانك، وشفتك؛ وأن تكون بالله أوثق مما في يديك؛ والثالث: أن ترضى عن الله. وإذا جاءه أعجمي، قال: احفظ مني ثلاث خصال؛ أول خصلة: أن تحفظ الحق، وأن يكون الحق، إلا بالاجتماع؛ فإذا اجتمع الناس، فقالوا: إن هذا الحق، يعمل ذلك الحق، يريد الثواب مع الإياس من الخلق؛ ولا يكون الباطل باطلاً، إلا بالاجتماع؛ فإذا اجتمعوا، وقالوا: إن هذا باطل؛ تركت هذا الباطل خوفاً من الله تعالى، مع الإياس من المخلوقين؛ فإذا كنت لا تعلم هذا الشيء: حق هو، أم باطل؛ فينبغي لك: أن تقف، حتى تعلم هذا الشيء: حق هو، أو باطل؛ فانه حرام عليك: أن تدخل في شيء من الأشياء، إلا أن يكون معك بيان ذلك الشيء وعلمه. (8/ 62) * عن أبي تراب
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5495
Sanad
سمعت محمد بن شقيق بن إبراهيم البلخي، وحاتماً الأصم يقولان: كان لشقيق وصيتان: إذا جاءه رجل من العرب، يوصه بالعربية، ويقول: توحد الله بقلبك، ولسانك، وشفتك؛ وأن تكون بالله أوثق مما في يديك؛ والثالث: أن ترضى عن الله. وإذا جاءه أعجمي، قال: احفظ مني ثلاث خصال؛ أول خصلة: أن تحفظ الحق، وأن يكون الحق، إلا بالاجتماع؛ فإذا اجتمع الناس، فقالوا: إن هذا الحق، يعمل ذلك الحق، يريد الثواب مع الإياس من الخلق؛ ولا يكون الباطل باطلاً، إلا بالاجتماع؛ فإذا اجتمعوا، وقالوا: إن هذا باطل؛ تركت هذا الباطل خوفاً من الله تعالى، مع الإياس من المخلوقين؛ فإذا كنت لا تعلم هذا الشيء: حق هو، أم باطل؛ فينبغي لك: أن تقف، حتى تعلم هذا الشيء: حق هو، أو باطل؛ فانه حرام عليك: أن تدخل في شيء من الأشياء، إلا أن يكون معك بيان ذلك الشيء وعلمه. (8/ 62)
