Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #5449 chevron_right


أخذ علي بن أبي طالب بيدي، فأخرجني إلى ناحية الجبان؛ فلما أصحرنا: جلس، ثم تنفس؛ ثم قال: يا كميل بن زياد، القلوب أوعية، فخيرها أوعاها. احفظ ما أقول لك: الناس ثلاثة: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق. العلم: خير من المال؛ العلم: يحرسك، وأنت تحرس المال؛ العلم: يزكو على العمل، والمال: تنقصه النفقة؛ ومحبة العالم: دين، يدان بها العلم، يكسب العالم الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد موته؛ وصنيعة المال: تزول بزواله، مات خزان الأموال، وهم أحياء. والعلماء: باقون، ما بقي الدهر؛ أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة؛ هاه، إن ههنا ـ وأشار بيده إلى صدره ـ علماً، لو أصبت له حملة، بلى أصبته لقناً غير مأمون عليه، يستعمل آلة الدين للدنيا، يستظهر بحجج الله على كتابه، وبنعمه على عباده؛ أو: منقاداً لأهل الحق، لا بصيرة له في إحيائه، يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة، لا ذا، ولا ذاك؛ أو: منهوم باللذات، سلس القياد للشهوات؛ أو: مغرى بجمع الأموال، والادخار؛ وليسا من دعاة الدين، أقرب شبها بهما: الأنعام السائمة؛ كذلك يموت العلم بموت حامليه. اللهم، بلى: لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، لئلا تبطل حجج الله وبيناته؛ أولئك هم الأقلون عدداً: الأعظمون عند الله قدراً؛ بهم يدفع الله عن حججه، حتى يؤدوها إلى نظرائهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم؛ هجم بهم العلم على حقيقة الأمر، فاستلانوا ما استوعر منه المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون؛ صحبوا الدنيا بأبدان: أرواحها معلقة بالمنظر الأعلى؛ أولئك خلفاء الله في بلاده، ودعاته إلى دينه؛ هاه، هاه: شوقاً إلى رؤيتهم، وأستغفر الله لي ولك. إذا شئت فقم. (1/ 79ـ80) * عن كميل بن زياد قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5449

Sanad

أخذ علي بن أبي طالب بيدي، فأخرجني إلى ناحية الجبان؛ فلما أصحرنا: جلس، ثم تنفس؛ ثم قال: يا كميل بن زياد، القلوب أوعية، فخيرها أوعاها. احفظ ما أقول لك: الناس ثلاثة: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق. العلم: خير من المال؛ العلم: يحرسك، وأنت تحرس المال؛ العلم: يزكو على العمل، والمال: تنقصه النفقة؛ ومحبة العالم: دين، يدان بها العلم، يكسب العالم الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد موته؛ وصنيعة المال: تزول بزواله، مات خزان الأموال، وهم أحياء. والعلماء: باقون، ما بقي الدهر؛ أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة؛ هاه، إن ههنا ـ وأشار بيده إلى صدره ـ علماً، لو أصبت له حملة، بلى أصبته لقناً غير مأمون عليه، يستعمل آلة الدين للدنيا، يستظهر بحجج الله على كتابه، وبنعمه على عباده؛ أو: منقاداً لأهل الحق، لا بصيرة له في إحيائه، يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة، لا ذا، ولا ذاك؛ أو: منهوم باللذات، سلس القياد للشهوات؛ أو: مغرى بجمع الأموال، والادخار؛ وليسا من دعاة الدين، أقرب شبها بهما: الأنعام السائمة؛ كذلك يموت العلم بموت حامليه. اللهم، بلى: لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، لئلا تبطل حجج الله وبيناته؛ أولئك هم الأقلون عدداً: الأعظمون عند الله قدراً؛ بهم يدفع الله عن حججه، حتى يؤدوها إلى نظرائهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم؛ هجم بهم العلم على حقيقة الأمر، فاستلانوا ما استوعر منه المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون؛ صحبوا الدنيا بأبدان: أرواحها معلقة بالمنظر الأعلى؛ أولئك خلفاء الله في بلاده، ودعاته إلى دينه؛ هاه، هاه: شوقاً إلى رؤيتهم، وأستغفر الله لي ولك. إذا شئت فقم. (1/ 79ـ80)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books