كنت مع إبراهيم بن أدهم بمكة، إذ لقيه قوم؛ قالوا: آجرك الله، مات أبوك؛ قال: مات؟ قالوا: نعم؛ قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله؛ قالوا: قد أوصى إليك، وقد ضجر العامل جمع ما خلف؛ قال: فسبقهم إلى البلد، فأتى العامل؛ فقال: أنا ابن الميت؛ فقال: ومن يعلم؟ قال: السلام عليكم، وخرج يريد مكة؛ فقال الناس للعامل: هذا إبراهيم بن أدهم، إلحقه، لا تكون أغضبته، فيدعو عليك؛ فلحقه، وقال: ارجع، واجعلني في حل، ما عرفتك؛ قال: قد جعلتك في حل من قبل أن تقول لي، فرجع، وأنفذ وصايا أبيه، وقسم نصيبه على الورثة؛ وخرج راجعاً إلى مكة. (8/ 31) * عن عيسى بن حازم قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5445
Sanad
كنت مع إبراهيم بن أدهم بمكة، إذ لقيه قوم؛ قالوا: آجرك الله، مات أبوك؛ قال: مات؟ قالوا: نعم؛ قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله؛ قالوا: قد أوصى إليك، وقد ضجر العامل جمع ما خلف؛ قال: فسبقهم إلى البلد، فأتى العامل؛ فقال: أنا ابن الميت؛ فقال: ومن يعلم؟ قال: السلام عليكم، وخرج يريد مكة؛ فقال الناس للعامل: هذا إبراهيم بن أدهم، إلحقه، لا تكون أغضبته، فيدعو عليك؛ فلحقه، وقال: ارجع، واجعلني في حل، ما عرفتك؛ قال: قد جعلتك في حل من قبل أن تقول لي، فرجع، وأنفذ وصايا أبيه، وقسم نصيبه على الورثة؛ وخرج راجعاً إلى مكة. (8/ 31)
