أن محمد بن يوسف أخاً الحجاج، أو أيوب بن يحيى، بعث إلى طاووس بسبعمائة دينار، أو خمسمائة؛ وقيل للرسول: إن أخذها منك، فإن الأمير سيكسوك، ويحسن إليك؛ قال: فخرج بها حتى قدم على طاووس الجند، فقال: يا أبا عبد الرحمن، نفقة بعث الأمير بها إليك؛ قال: مالي بها من حاجة؛ فأراده على أخذها، فأبى أن يقبل طاووس؛ فرمى بها في كوة البيت، ثم ذهب؛ فقال لهم: قد أخذها؛ فلبثوا حيناً، ثم بلغهم عن طاووس شيئاً يكرهونه؛ فقال: إبعثوا إليه، فليبعث إلينا بما لنا؛ فجاءه الرسول، فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير؟ قال: ما قبضت منه شيئاً، فرجع الرسول فأخبرهم، فعرفوا أنه صادق؛ فقال: أنظروا الذي ذهب بها، فابعثوه إليه، فبعثوه، فجاءه، وقال: المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هل قبضت منك شيئاً؟ قال: لا، قال له: هل تعلم أين وضعته؟ قال: نعم، في تلك الكوة؛ قال: أنظر حيث وضعته؛ قال: فمد يده، فإذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت؛ قال: فأخذها، فذهب بها إليهم. (4/ 14ـ15) * عن النعمان بن الزبير الصنعاني، يحدث
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5434
Sanad
أن محمد بن يوسف أخاً الحجاج، أو أيوب بن يحيى، بعث إلى طاووس بسبعمائة دينار، أو خمسمائة؛ وقيل للرسول: إن أخذها منك، فإن الأمير سيكسوك، ويحسن إليك؛ قال: فخرج بها حتى قدم على طاووس الجند، فقال: يا أبا عبد الرحمن، نفقة بعث الأمير بها إليك؛ قال: مالي بها من حاجة؛ فأراده على أخذها، فأبى أن يقبل طاووس؛ فرمى بها في كوة البيت، ثم ذهب؛ فقال لهم: قد أخذها؛ فلبثوا حيناً، ثم بلغهم عن طاووس شيئاً يكرهونه؛ فقال: إبعثوا إليه، فليبعث إلينا بما لنا؛ فجاءه الرسول، فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير؟ قال: ما قبضت منه شيئاً، فرجع الرسول فأخبرهم، فعرفوا أنه صادق؛ فقال: أنظروا الذي ذهب بها، فابعثوه إليه، فبعثوه، فجاءه، وقال: المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هل قبضت منك شيئاً؟ قال: لا، قال له: هل تعلم أين وضعته؟ قال: نعم، في تلك الكوة؛ قال: أنظر حيث وضعته؛ قال: فمد يده، فإذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت؛ قال: فأخذها، فذهب بها إليهم. (4/ 14ـ15)
