سئل إبراهيم بن أدهم: بم يتم الورع؟ قال: بتسوية كل الخلق من قلبك، واشتغالك عن عيوبهم بذنبك؛ وعليك باللفظ الجميل، من قلب ذليل، لرب جليل؛ فكر في ذنبك، وتب إلى ربك: يثبت الورع في قلبك، واحسم الطمع، إلا من ربك. (8/ 16) * عن إبراهيم بن بشار قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5424
Sanad
سئل إبراهيم بن أدهم: بم يتم الورع؟ قال: بتسوية كل الخلق من قلبك، واشتغالك عن عيوبهم بذنبك؛ وعليك باللفظ الجميل، من قلب ذليل، لرب جليل؛ فكر في ذنبك، وتب إلى ربك: يثبت الورع في قلبك، واحسم الطمع، إلا من ربك. (8/ 16)
