سمعت يونس يقول: فتنة المعتزلة على هذه الأمة: أشد من فتنة الأزارقة، لأنهم يزعمون: أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضلوا، وأنهم لا تجوز شهادتهم؛ لما أحدثوا من البدع، ويكذبون بالشفاعة والحوض، وينكرون عذاب القبر؛ أولئك الذين لعنهم الله، فأصمهم، وأعمى أبصارهم؛ ويجب على الإمام أن يستتيبهم؛ فإن تابوا، وإلا نفاهم من ديار المسلمين. (3/ 21) * عن عبد العزيز الرقاشي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5382
Sanad
سمعت يونس يقول: فتنة المعتزلة على هذه الأمة: أشد من فتنة الأزارقة، لأنهم يزعمون: أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضلوا، وأنهم لا تجوز شهادتهم؛ لما أحدثوا من البدع، ويكذبون بالشفاعة والحوض، وينكرون عذاب القبر؛ أولئك الذين لعنهم الله، فأصمهم، وأعمى أبصارهم؛ ويجب على الإمام أن يستتيبهم؛ فإن تابوا، وإلا نفاهم من ديار المسلمين. (3/ 21)
