Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #5339 chevron_right


سمعت ذا النون، وسأله الحسن بن محمد: عن صفة المهمومين؛ فقال له ذو النون: لو رأيتهم، لرأيت قوماً لهم هموم مكنونة، خلقت من لباب المعرفة، فإذا وصلت المعرفة إلى قلوبهم: سقاهم بكأس سر السر، من مؤانسة سر محبته، فهاموا بالشوق على وجوههم، فعندها لا يحطون رحال الهم، إلا بفناء محبوبهم؛ فلو رأيتهم، لرأيت قوماً: أزعجهم الهم عن أوطانهم، وثبتت الأحزان في أسرارهم؛ فهممهم إليه سائرة، وقلوبهم إليه من الشوق طائرة؛ فقد أضجعهم الخوف على فرش الأسقام، وذبحهم الرجاء بسيف الانتقام، وقطع نياط قلوبهم كثرة بكائهم عليه، وزهقت أرواحهم من شدة الوله إليه؛ قد هد أجسامهم الوعيد، وغير ألوانهم السهر الشديد، إلى الهرب: من المواطن، والمساكن، والأعلاق، إلى أن تفرقوا: في الشواهق، والمغائص، والآكام؛ أكلهم الحشيش، وشربهم الماء القراح؛ يتلذذون بكلام الرحمان، ينوحون به على أنفسهم نوح الحمام، فرحين في خلواتهم، لا يفتر لهم جارحة في الخلوات، ولا تستريح لهم قدم تحت ستور الظلمات؛ فيا لها نفوس طاشت بهممها، والمسارعة إلى محبتها، لما أملت من اتصال النظر إلى ربها؛ فنظرت، فأنست، ووصلت، فأوصلت، وعرفت ما أراد بها، فركبت النجب، وفتقت الحجب، حتى كشفت عن همها الكرب، فنظرت بهمم محبتها إلى وجه الله الواحد القهار؛ ثم أنشأ ذو النون يقول: رجال أطاعوا الله في السر والجهر *** عن سعيد بن عثمان الخياط قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5339

Sanad

سمعت ذا النون، وسأله الحسن بن محمد: عن صفة المهمومين؛ فقال له ذو النون: لو رأيتهم، لرأيت قوماً لهم هموم مكنونة، خلقت من لباب المعرفة، فإذا وصلت المعرفة إلى قلوبهم: سقاهم بكأس سر السر، من مؤانسة سر محبته، فهاموا بالشوق على وجوههم، فعندها لا يحطون رحال الهم، إلا بفناء محبوبهم؛ فلو رأيتهم، لرأيت قوماً: أزعجهم الهم عن أوطانهم، وثبتت الأحزان في أسرارهم؛ فهممهم إليه سائرة، وقلوبهم إليه من الشوق طائرة؛ فقد أضجعهم الخوف على فرش الأسقام، وذبحهم الرجاء بسيف الانتقام، وقطع نياط قلوبهم كثرة بكائهم عليه، وزهقت أرواحهم من شدة الوله إليه؛ قد هد أجسامهم الوعيد، وغير ألوانهم السهر الشديد، إلى الهرب: من المواطن، والمساكن، والأعلاق، إلى أن تفرقوا: في الشواهق، والمغائص، والآكام؛ أكلهم الحشيش، وشربهم الماء القراح؛ يتلذذون بكلام الرحمان، ينوحون به على أنفسهم نوح الحمام، فرحين في خلواتهم، لا يفتر لهم جارحة في الخلوات، ولا تستريح لهم قدم تحت ستور الظلمات؛ فيا لها نفوس طاشت بهممها، والمسارعة إلى محبتها، لما أملت من اتصال النظر إلى ربها؛ فنظرت، فأنست، ووصلت، فأوصلت، وعرفت ما أراد بها، فركبت النجب، وفتقت الحجب، حتى كشفت عن همها الكرب، فنظرت بهمم محبتها إلى وجه الله الواحد القهار؛ ثم أنشأ ذو النون يقول: رجال أطاعوا الله في السر والجهر **

Chain of Narration

  • صفة المهمومين؛
  • ذا النون، وسأله الحسن بن محمد:

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books