قال: قبول السعاية: أضر من السعاية؛ لأن السعاية: دلالة؛ والقبول: إجازة؛ وليس من دل على شيء، كمن قبل وأجاز؛ والساعي ممقوت إذا كان صادقاً: لهتكه العورة، وإضاعته الحرمة؛ ومعاقب إن كان كاذباً: لمبارزته الله: بقول البهتان، وشهادة الزور. قال: وتنقص رجل محمد بن الحسن عند الشافعي؛ فقال له: مهما تلمظت بمضغة، طالما لفظها الكرام. (3/ 122ـ123) * عن الشافعي
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5310
Sanad
قال: قبول السعاية: أضر من السعاية؛ لأن السعاية: دلالة؛ والقبول: إجازة؛ وليس من دل على شيء، كمن قبل وأجاز؛ والساعي ممقوت إذا كان صادقاً: لهتكه العورة، وإضاعته الحرمة؛ ومعاقب إن كان كاذباً: لمبارزته الله: بقول البهتان، وشهادة الزور. قال: وتنقص رجل محمد بن الحسن عند الشافعي؛ فقال له: مهما تلمظت بمضغة، طالما لفظها الكرام. (3/ 122ـ123)
