كتبت إلى يوسف بن أسباط في مسائل؛ فكتب إلي جوا بها: أما ما ذكرت، من: أن يكون العبد عارفاً بالله، عارفاً بنفسه؛ فالعارف بالله: المطيع لله في جميع ما عرفه؛ والعارف بنفسه: الذي يخاف من حسناته أن لا تقبل؛ قال الله عز وجل: { يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } [المؤمنون:60]. قال: يعطون ما أعطوا، وهم يخافون أن لا يتقبل منهم. (8/ 240ـ241) * عن جعفر الرقى قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5305
Sanad
كتبت إلى يوسف بن أسباط في مسائل؛ فكتب إلي جوا بها: أما ما ذكرت، من: أن يكون العبد عارفاً بالله، عارفاً بنفسه؛ فالعارف بالله: المطيع لله في جميع ما عرفه؛ والعارف بنفسه: الذي يخاف من حسناته أن لا تقبل؛ قال الله عز وجل: { يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } [المؤمنون:60]. قال: يعطون ما أعطوا، وهم يخافون أن لا يتقبل منهم. (8/ 240ـ241)
