1751 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا حزم بن أبي حزم, قال: سمعتُ الحسنيقول: كانوا يؤذون موسى, وكانوا يقولون: هو كذا وكذا, وكانوا لا يستترون, يمشون عراة, وكان موسى عليه السلام حييا كريما, لا يرون له عورة, فانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم يغتسل, فوضع إزاره وعصاه على صخرة, ثم قام يغتسل, فلما أفاض عليه الماء انطلقت الصخرة تعدو بإزاره, فأخذ عصاه, ثم انطلق على أثرها, وبنو إسرائيل جلوسا في مجالسهم, فقال: إزاري يا حجر! إزاري يا حجر, مأمور, أمره الله عز وجل. فانطلقت الصخرة حتى مرت على بني إسرائيل على مجالسهم, ونبي الله على أثرها, فقال بعضهم: ألم تزعموا أن موسى كذا وكذا؟ والله ما نرى بموسى الذي تزعمون. أمر أراد الله أن يبرىء نبيه منه, فأنزل الله عز وجل: {لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا}.
"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · Hadith 1751
Sanad
1751 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا حزم بن أبي حزم, قال: سمعتُ الحسن
