أنه لما حضره الموت: دخل عليه رجال من أصحابه؛ فقالوا له: يا أبا سعيد، زودنا منك كلمات تنفعنا بهن؛ قال: إني مزودكم ثلاث كلمات، ثم قوموا عني ودعوني، ولما توجهت له، ما نهيتم عنه من أمر فكونوا من أترك الناس له، وما أمرتم به من معروف: فكونوا من أعمل الناس به؛ واعلموا: أن خطاكم خطوتان، خطوة لكم، وخطوة عليكم؛ فانظروا أين تغدون، وأين تروحون. (2/ 154) * عن أبان بن محبر عن الحسن البصري
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4432
Sanad
أنه لما حضره الموت: دخل عليه رجال من أصحابه؛ فقالوا له: يا أبا سعيد، زودنا منك كلمات تنفعنا بهن؛ قال: إني مزودكم ثلاث كلمات، ثم قوموا عني ودعوني، ولما توجهت له، ما نهيتم عنه من أمر فكونوا من أترك الناس له، وما أمرتم به من معروف: فكونوا من أعمل الناس به؛ واعلموا: أن خطاكم خطوتان، خطوة لكم، وخطوة عليكم؛ فانظروا أين تغدون، وأين تروحون. (2/ 154)
