أن سعد بن أبي وقاص دخل على سلمان يعوده، فبكى سلمان، فقال له سعد: ما يبكيك؟ تلقى أصحابك، وترد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحوض، وتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنك راض؛ فقال: ما أبكي جزعاً من الموت، ولا حرصاً على الدنيا؛ ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا، فقال: «ليكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب» وهذه الأساود حولي ـ وإنما حوله مطهرة، أو انجانة ونحوها ـ فقال له سعد: أعهد إلينا عهداً نأخذ به بعدك؛ فقال له: أذكر ربك عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت. (1/ 195ـ196) * عن أبي سفيان عن أشياخه
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4404
Sanad
أن سعد بن أبي وقاص دخل على سلمان يعوده، فبكى سلمان، فقال له سعد: ما يبكيك؟ تلقى أصحابك، وترد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحوض، وتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنك راض؛ فقال: ما أبكي جزعاً من الموت، ولا حرصاً على الدنيا؛ ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا، فقال: «ليكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب» وهذه الأساود حولي ـ وإنما حوله مطهرة، أو انجانة ونحوها ـ فقال له سعد: أعهد إلينا عهداً نأخذ به بعدك؛ فقال له: أذكر ربك عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت. (1/ 195ـ196)
