Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Sunday, Rabiʻ I 11, 1448 AH · Aug 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #4331 chevron_right


وجهني أخي إلى إبراهيم بن أدهم، وهو يرعى الخيل في الملون؛ وملأ جراباً من السويق والتمر، وأعطاني لحماً مشوياً؛ فقال: أعطه إبراهيم بن أدهم، وأقره مني السلام؛ قال: فجئته بعد العصر، فإذا هو في الغابة، فنظرت إلى فرسنا، وقعدت؛ حتى خرج إبراهيم عند اصفرار الشمس، وعليه عباءة على كتفيه، وجبة صوف، وهو يسبح؛ فقالوا: قد أقبل إبراهيم، وقد رمضوا له كفاً من شعير، وعجوة؛ وهيئوا له منها ثلاثة أقراص؛ فقمت، فسلمت عليه، وأقرأته سلام أخي؛ فقال لهم: أروه فرس أخيه يفرح؛ فقلت: قد رأيته، ووضعت الجراب بين يديه، وقلت: هدية أخي لك؛ فقال لأصحابه: متى جاء هذا؟ قالوا: بعد العصر؛ قال: فهلا أكلتموه، ثم قال: ابسطوا العباءة، ونفض الجراب عليها؛ ثم جعل يقول: ادعوا فلاناً، ادعوا فلاناً؛ ثم قال لهم: كلوا، وهو قائم، يقول لهم: كلوا، كلوا؛ فقلت لأصحابه: إن أخي، إنما بعث بهذا إلى إبراهيم ليأكل منه، ولم تتركوا له شيئاً؛ فقالوا: إن إبراهيم ليس يأكل، إلا ثلاثة أقراص من شعير بملح جريش؛ ثم صلى بنا العتمة، ثم ما زال راكعاً، وساجداً، ومتفكراً حتى الصبح؛ ثم صلى بنا الصبح على وضوء العتمة. (7/ 385ـ386) * عن جامع بن أعين الفراء قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4331

Sanad

وجهني أخي إلى إبراهيم بن أدهم، وهو يرعى الخيل في الملون؛ وملأ جراباً من السويق والتمر، وأعطاني لحماً مشوياً؛ فقال: أعطه إبراهيم بن أدهم، وأقره مني السلام؛ قال: فجئته بعد العصر، فإذا هو في الغابة، فنظرت إلى فرسنا، وقعدت؛ حتى خرج إبراهيم عند اصفرار الشمس، وعليه عباءة على كتفيه، وجبة صوف، وهو يسبح؛ فقالوا: قد أقبل إبراهيم، وقد رمضوا له كفاً من شعير، وعجوة؛ وهيئوا له منها ثلاثة أقراص؛ فقمت، فسلمت عليه، وأقرأته سلام أخي؛ فقال لهم: أروه فرس أخيه يفرح؛ فقلت: قد رأيته، ووضعت الجراب بين يديه، وقلت: هدية أخي لك؛ فقال لأصحابه: متى جاء هذا؟ قالوا: بعد العصر؛ قال: فهلا أكلتموه، ثم قال: ابسطوا العباءة، ونفض الجراب عليها؛ ثم جعل يقول: ادعوا فلاناً، ادعوا فلاناً؛ ثم قال لهم: كلوا، وهو قائم، يقول لهم: كلوا، كلوا؛ فقلت لأصحابه: إن أخي، إنما بعث بهذا إلى إبراهيم ليأكل منه، ولم تتركوا له شيئاً؛ فقالوا: إن إبراهيم ليس يأكل، إلا ثلاثة أقراص من شعير بملح جريش؛ ثم صلى بنا العتمة، ثم ما زال راكعاً، وساجداً، ومتفكراً حتى الصبح؛ ثم صلى بنا الصبح على وضوء العتمة. (7/ 385ـ386)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books