كنا جلوساً عند الجامع بالمصيصة، وفينا إبراهيم بن أدهم؛ فقدم رجل من خراسان، فقال: أيكم إبراهيم بن أدهم؟ فقال القوم: هذا ـ أو قال: أنا هو ـ؛ قال: إن إخوتك بعثوني إليك، فلما سمع ذكر إخوته: قام، فأخذ بيده، فنحاه؛ فقال: ما جاء بك؟ قال: أنا مملوكك، مع فرس، وبغلة، وعشرة آلاف درهم: بعث بها إليك إخوتك؛ قال: إن كنت صادقاً، فأنت حر، وما معك فلك، اذهب، فلا تخبر أحداً؛ قال: فذهب؛ قال: وكان إبراهيم يطحن، وإحدى رجليه مبسوطة، والأخرى قد كفها، فلا يكف تلك المبسوطة، ولا يبسط تلك المكفوفة، حتى يفرغ من مدين؛ فإذا فرغ من مدين: بسط تلك، وكف هذه، فيطحن مدين آخرين. (7/ 383) * عن علي بن بكار قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4326
Sanad
كنا جلوساً عند الجامع بالمصيصة، وفينا إبراهيم بن أدهم؛ فقدم رجل من خراسان، فقال: أيكم إبراهيم بن أدهم؟ فقال القوم: هذا ـ أو قال: أنا هو ـ؛ قال: إن إخوتك بعثوني إليك، فلما سمع ذكر إخوته: قام، فأخذ بيده، فنحاه؛ فقال: ما جاء بك؟ قال: أنا مملوكك، مع فرس، وبغلة، وعشرة آلاف درهم: بعث بها إليك إخوتك؛ قال: إن كنت صادقاً، فأنت حر، وما معك فلك، اذهب، فلا تخبر أحداً؛ قال: فذهب؛ قال: وكان إبراهيم يطحن، وإحدى رجليه مبسوطة، والأخرى قد كفها، فلا يكف تلك المبسوطة، ولا يبسط تلك المكفوفة، حتى يفرغ من مدين؛ فإذا فرغ من مدين: بسط تلك، وكف هذه، فيطحن مدين آخرين. (7/ 383)
