كان عبد الله بن علي يطلب بني أمية، فيقتلهم؛ فلما دخلت مصر، دخلتها في هيئة رثة؛ فدخلت على الليث بن سعد، فلما فرغت من مجلسه، خرجت؛ فتبعني خادم له في دهليزه، فقال: اجلس، حتى أخرج إليك، فجلست؛ فلما خرج إلي وأنا وحدي: دفع إلى صرة، فيها مائة دينار؛ فقال: يقول لك مولاي: أصلح بهذه النفقة بعض أمرك، ولم من شعثك؛ وكان في حوزتي هميان، فيه ألف دينار؛ فأخرجت الهميان، فقلت: أنا عنها في غنى، استأذن لي على الشيخ، فاستأذن لي؛ فدخلت، فأخبرته بنسبي، واعتذرت إليه من ردها، وأخبرته بما مضى؛ فقال: هذه صلة، وليست بصدقة؛ فقلت: أكره أن أعود نفسي عادة، وأنا في غنى؛ فقال: ادفعها إلى بعض أصحاب الحديث ممن تراه مستحقاً لها؛ فلم يزل بي، حتى أخذتها، ففرقتها على جماعة. (7/ 321ـ322) * عن أسد بن موسى قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4322
Sanad
كان عبد الله بن علي يطلب بني أمية، فيقتلهم؛ فلما دخلت مصر، دخلتها في هيئة رثة؛ فدخلت على الليث بن سعد، فلما فرغت من مجلسه، خرجت؛ فتبعني خادم له في دهليزه، فقال: اجلس، حتى أخرج إليك، فجلست؛ فلما خرج إلي وأنا وحدي: دفع إلى صرة، فيها مائة دينار؛ فقال: يقول لك مولاي: أصلح بهذه النفقة بعض أمرك، ولم من شعثك؛ وكان في حوزتي هميان، فيه ألف دينار؛ فأخرجت الهميان، فقلت: أنا عنها في غنى، استأذن لي على الشيخ، فاستأذن لي؛ فدخلت، فأخبرته بنسبي، واعتذرت إليه من ردها، وأخبرته بما مضى؛ فقال: هذه صلة، وليست بصدقة؛ فقلت: أكره أن أعود نفسي عادة، وأنا في غنى؛ فقال: ادفعها إلى بعض أصحاب الحديث ممن تراه مستحقاً لها؛ فلم يزل بي، حتى أخذتها، ففرقتها على جماعة. (7/ 321ـ322)
