من كانت معصيته في الشهوة، فارج له التوبة؛ فإن آدم عليه السلام عصى مشتهياً، فغفر له؛ وإذا كانت معصيته في كِبر فاحش على صاحبه اللعنة، فإن إبليس عصى مستكبراً، فلعن. (7/ 272) * عن سفيان بن عيينة قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4268
Sanad
من كانت معصيته في الشهوة، فارج له التوبة؛ فإن آدم عليه السلام عصى مشتهياً، فغفر له؛ وإذا كانت معصيته في كِبر فاحش على صاحبه اللعنة، فإن إبليس عصى مستكبراً، فلعن. (7/ 272)
