Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Monday, Rabiʻ I 12, 1448 AH · Aug 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #4236 chevron_right


تعشى، ثم خرج إلى المسجد، فصلى العشاء الآخرة؛ فلما انصرف إلى بيته: قام يصلي، يفتتح سورة، ويختمها؛ فلم يزل كذلك، حتى طلع الفجر، وسمع المؤذن، فشد عليه ثيابه ليخرج إلى المسجد؛ فقالت له صاحبته: يا أبا ريحانة، كنت في غزوتك ما كنت، ثم قدمت الآن؛ فما كان لي فيك نصيب أو حظ؛ قال: بلى، لقد كان لك نصيب، ولكن شغلت عنك؛ قالت: يا أبا ريحانة، وما الذي شغلك عني؟ قال: ما زال قلبي يهوى فيما وصف الله: من لباسها، وأزواجها، ونعيمها، وما خطرت لي على بال، حتى طلع الفجر. (2/ 29) * عن ضمرة بن حبيب، أن أبا ريحانة كان غائباً، فلما قدم على أهله

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4236

Sanad

تعشى، ثم خرج إلى المسجد، فصلى العشاء الآخرة؛ فلما انصرف إلى بيته: قام يصلي، يفتتح سورة، ويختمها؛ فلم يزل كذلك، حتى طلع الفجر، وسمع المؤذن، فشد عليه ثيابه ليخرج إلى المسجد؛ فقالت له صاحبته: يا أبا ريحانة، كنت في غزوتك ما كنت، ثم قدمت الآن؛ فما كان لي فيك نصيب أو حظ؛ قال: بلى، لقد كان لك نصيب، ولكن شغلت عنك؛ قالت: يا أبا ريحانة، وما الذي شغلك عني؟ قال: ما زال قلبي يهوى فيما وصف الله: من لباسها، وأزواجها، ونعيمها، وما خطرت لي على بال، حتى طلع الفجر. (2/ 29)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books