تعشى، ثم خرج إلى المسجد، فصلى العشاء الآخرة؛ فلما انصرف إلى بيته: قام يصلي، يفتتح سورة، ويختمها؛ فلم يزل كذلك، حتى طلع الفجر، وسمع المؤذن، فشد عليه ثيابه ليخرج إلى المسجد؛ فقالت له صاحبته: يا أبا ريحانة، كنت في غزوتك ما كنت، ثم قدمت الآن؛ فما كان لي فيك نصيب أو حظ؛ قال: بلى، لقد كان لك نصيب، ولكن شغلت عنك؛ قالت: يا أبا ريحانة، وما الذي شغلك عني؟ قال: ما زال قلبي يهوى فيما وصف الله: من لباسها، وأزواجها، ونعيمها، وما خطرت لي على بال، حتى طلع الفجر. (2/ 29) * عن ضمرة بن حبيب، أن أبا ريحانة كان غائباً، فلما قدم على أهله
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4236
Sanad
تعشى، ثم خرج إلى المسجد، فصلى العشاء الآخرة؛ فلما انصرف إلى بيته: قام يصلي، يفتتح سورة، ويختمها؛ فلم يزل كذلك، حتى طلع الفجر، وسمع المؤذن، فشد عليه ثيابه ليخرج إلى المسجد؛ فقالت له صاحبته: يا أبا ريحانة، كنت في غزوتك ما كنت، ثم قدمت الآن؛ فما كان لي فيك نصيب أو حظ؛ قال: بلى، لقد كان لك نصيب، ولكن شغلت عنك؛ قالت: يا أبا ريحانة، وما الذي شغلك عني؟ قال: ما زال قلبي يهوى فيما وصف الله: من لباسها، وأزواجها، ونعيمها، وما خطرت لي على بال، حتى طلع الفجر. (2/ 29)
